ورشة تدريبية حول استخدام طائرات الدرون في الأعمال الرقابية

البريمي-النبأ
في إطار تعزيز كفاءة الأعمال الرقابية وتطوير أدوات المسوحات الميدانية، قدّم الفاضل محمد بن سالم البلوشي، أخصائي التنوع الأحيائي بهيئة البيئة بمحافظة البريمي، ورشة تدريبية حول استخدام طائرة الدرون، استهدفت موظفي الإدارة.
وتناولت الورشة الجوانب النظرية والعملية لاستخدام طائرات الدرون في الرصد البيئي، وآليات تشغيلها بأمان، والاستفادة من مخرجاتها في توثيق المواقع البيئية ومتابعة التغيرات الميدانية بدقة وكفاءة أعلى.
وأوضح البلوشي في تصريح له أن هذه الورشة تأتي «انطلاقًا من أهمية توظيف التقنيات الحديثة في دعم العمل البيئي، حيث تسهم طائرات الدرون في تسريع عمليات الرصد، ورفع دقة البيانات، وتعزيز قدرة الموظفين على تنفيذ المسوحات الميدانية والأعمال الرقابية بكفاءة أكبر، مع تقليل الجهد والوقت». وأضاف أن بناء قدرات الكوادر الوطنية في هذا المجال يُعد ركيزة أساسية لتحقيق أهداف الاستدامة البيئية.

من جانبه، أشاد مدير إدارة البيئة بمحافظة البريمي بأهمية مثل هذه الورش التدريبية المتخصصة، مؤكدًا دورها في رفع كفاءة الموظفين ومواكبة التطور التقني في الأعمال الرقابية. كما حث المختصين على زيادة هذا النوع من اللقاءات والورش التخصصية، لما لها من أثر إيجابي في تحسين الأداء وتعزيز جودة العمل البيئي.
واختُتمت الورشة بتطبيقات عملية ونقاشات تفاعلية، أكدت حرص هيئة البيئة بمحافظة البريمي على مواصلة برامج التدريب والتأهيل، بما يدعم جودة الأداء ويواكب التطور التقني في العمل البيئي.



