ملتقى بمحافظة الداخلية يدعو إلى تطوير القيادات وتعزيز الابتكار في بيئات العمل الحكومية

نزوى – النبأ
دعا ملتقى “معًا نحو التميز” بمحافظة الداخلية إلى تطوير القيادات الوطنية، وتعزيز الابتكار في بيئات العمل الحكومية، وتوسيع الشراكات في مجالات التدريب والتأهيل، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي ومواكبة التحولات الإدارية والتقنية الحديثة.
وأكد الملتقى أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتبني الممارسات الإدارية الحديثة، والاستفادة من التجارب المؤسسية الناجحة، بما يدعم استدامة التطوير المؤسسي ويرفع جاهزية الجهات الحكومية للتعامل مع المتغيرات المتسارعة في بيئات العمل.
ونظمت محافظة الداخلية الملتقى بالتعاون مع المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة الداخلية، والمعهد العالي للقضاء، وإدارة الثقافة والرياضة والشباب بمحافظة الداخلية، بمشاركة 260 من القيادات الإدارية وموظفي الجهات الحكومية وممثلي الجهات ذات العلاقة، فضلا عن عدد من الباحثين عن عمل، في إطار دعم التكامل المؤسسي وتبادل الخبرات وبناء القدرات الوطنية.
ورعى حفل الختام سعادة الشيخ عبدالملك بن مهنا الهنائي والي منح، حيث تضمّن استعراض أبرز محطات الملتقى، وما شهده من حلقات عمل تخصصية وجلسات تناولت موضوعات الابتكار، والذكاء الاصطناعي، والتعاقب الوظيفي، وإعداد القيادات، وتطوير بيئات العمل الحكومية، إلى جانب رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة العمل الحكومي.
وشهد الملتقى تنفيذ عدد من الحلقات والجلسات التخصصية التي ركزت على تطوير القدرات القيادية والفنية، ورفع الوعي بمؤشرات الإجادة وآليات تطبيقها، وربط التدريب والتطوير بمستهدفات الأداء، بما يسهم في تحسين كفاءة العمل الحكومي وترسيخ ثقافة التطوير المستمر.
وناقش الملتقى أهمية بناء قيادات قادرة على مواكبة التحولات التقنية والإدارية، وتعزيز جاهزية المؤسسات الحكومية للتعامل مع المتغيرات المتسارعة، بما يدعم استدامة الأداء ويرفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وتضمّن الملتقى عرض عدد من التجارب الحكومية، من بينها تجربة وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في تطوير بيئات العمل وتعزيز ثقافة التحسين المستمر، إلى جانب استعراض محافظة الداخلية مشروع التعاقب الوظيفي، الهادف إلى إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية لشغل الوظائف القيادية والإشرافية من خلال برامج تطويرية تسهم في تعزيز جاهزية الموارد البشرية ودعم استدامة الأداء.
كما تناول الملتقى عددًا من المحاور المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وإدارة المبادرات وفق أهداف تطويرية، إلى جانب مناقشة آليات تحويل الأفكار إلى مبادرات عملية ذات أثر مستدام، بما يعزز ثقافة الابتكار ويرفع كفاءة بيئات العمل الحكومية.
وأكد الملتقى أهمية مواصلة تطوير القدرات المؤسسية، وتعزيز بيئات العمل المحفزة على الابتكار، ورفع جاهزية الكفاءات الوطنية، بوصفها مرتكزات أساسية لدعم مسارات التطوير الإداري والتحول المؤسسي في القطاع الحكومي.



