انطلاق أعمال الحملة الوطنية للتوعية من مخاطر الأنواء المناخية وأمواج تسونامي تحت شعار «وعيك لسلامتك» بجنوب الباطنة

الرستاق – النبأ
بدأت اليوم بمحافظة جنوب الباطنة أعمال الحملة الوطنية للتوعية من مخاطر الأنواء المناخية وأمواج تسونامي تحت شعار «وعيك لسلامتك»، والتي تستمر لمدة ثلاثة أيام، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي ورفع الجاهزية للتعامل مع الظواهر المناخية والحالات الطارئة.
رعى افتتاح الحملة سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي محافظ جنوب الباطنة، بحضور عدد من المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة بالمحافظة.
وتنفذ الحملة هيئة الطيران المدني ممثلة بالمركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة، بالتعاون مع اللجنة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة، ووزارة الإعلام، وهيئة الدفاع المدني والإسعاف، وبالتنسيق مع مكتب محافظ جنوب الباطنة وعدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة.
وتهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي لدى المجتمع وأصحاب المصلحة بمخاطر الطقس والأنواء المناخية وأمواج تسونامي، وتعزيز المعرفة بمنظومة الإنذار المبكر من المخاطر المتعددة، إلى جانب تقديم إرشادات متكاملة حول التصرف السليم أثناء الحالات الطارئة، بما يسهم في تعزيز الاستجابة المجتمعية ورفع كفاءة التعامل مع هذه الظواهر.
وأكد سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي أن الحملة تجسد نهج سلطنة عُمان القائم على الاستباقية والتخطيط في التعامل مع الظواهر المناخية، مشيرًا إلى أن مواجهة التحديات المناخية أصبحت منظومة متكاملة ترتكز على التوعية والتدريب وتعزيز الشراكة المجتمعية.
وأوضح أن الحملة تسعى إلى ترسيخ ثقافة مجتمعية واعية قادرة على التعامل مع المتغيرات المناخية بمسؤولية وثقة، مبينًا أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في الحد من المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات.
من جانبه، أكد العقيد زايد بن حمد الجنيبي رئيس المركز الوطني لإدارة الحالات الطارئة أن الحملة، التي تنفذ بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع، تهدف إلى ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز التكامل المؤسسي والشراكة المجتمعية في إدارة الحالات الطارئة، من خلال برامج توعوية متنوعة تشمل الندوات والمحاضرات وتمارين الإخلاء والمعارض المصاحبة.
وأشار إلى أن التعامل مع الأنواء المناخية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود بين مختلف الجهات والأفراد، مؤكدًا أن الوعي المسبق بالمخاطر والإجراءات الوقائية يسهم في تعزيز السلامة العامة ودعم جهود التنمية المستدامة.
ويشمل مسار الحملة ولايات الرستاق والعوابي ونخل ووادي المعاول وبركاء والمصنعة، مستهدفة ممثلي الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات والفرق التطوعية، عبر أربعة محاور رئيسة تتضمن اللقاءات والندوات والتمارين العملية والمشاركة في الفعاليات المختلفة، إضافة إلى النشرات التوعوية.
وتضمن اليوم الأول من الحملة تقديم عدد من المحاضرات وأوراق العمل والعروض المرئية التي تناولت النسق الوطني لإدارة الحالات الطارئة في سلطنة عُمان، والإجراءات التشغيلية بالمركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة، وإجراءات السلامة في الحالات الطارئة، ودور السدود في الحد من مخاطر الفيضانات، إضافة إلى إجراءات الأمن والسلامة المدرسية وتنظيم جلسات نقاشية بمشاركة مختصين.
كما افتُتح المعرض المصاحب للحملة بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بالرستاق، ويستمر ثلاثة أيام، متضمنًا أركانًا توعوية وتثقيفية تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الأنواء المناخية وأمواج تسونامي والتعريف بالإجراءات الوقائية وسبل التصرف الآمن في مختلف الحالات الطارئة.
بدوره، أوضح عبدالله بن راشد الخضوري مدير عام الأرصاد الجوية أن التحديات المناخية المتسارعة تستدعي تكاتف الجهود وتعزيز المبادرات التوعوية المستمرة، مشيرًا إلى أن الحملة تأتي في إطار رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر الأنواء المناخية وآليات التعامل معها.
وأشار إلى أن الهيئة تواصل تطوير منظومة الأرصاد الجوية والإنذار المبكر عبر توظيف أحدث التقنيات العالمية، بما يضمن رفع كفاءة ودقة التنبيهات وسرعة الاستجابة، الأمر الذي يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز الجاهزية للتعامل مع الظواهر المناخية المختلفة.





