الصهباء تنظّم ندوة توعوية حول الاستعداد للاختبارات واختيار التخصص

كتبت – ثريا بنت سيف السنانية
نظّمت مدرسة الصهباء بنت ربيعة اليوم الخميس الموافق 7 مايو 2026م محاضرة توعوية بعنوان“كيف أهيئ نفسي للإمتحانات؟”قدّمها الأستاذ: محمد الغافري مدير دائرة الرواتب والمكافآت بديوان البلاط السلطاني ومدرب معتمد في المحاسبة المالية والتنمية البشرية، وذلك بقاعة المتعددة، بحضور عدد من الطالبات.
هدفت المحاضرة إلى توعية الطالبات بأهمية الاستعداد النفسي والتنظيمي لفترة الامتحانات، وتعزيز الثقة بالنفس والتخطيط السليم لتحقيق أفضل النتائج الدراسية.
وتناولت المحاضرة عدة محاور مهمة، أبرزها: كيف هي علاقاتي؟كيف أخطط لإمتحاناتي؟كيف أحدد أولوياتي؟كيف أنظم وقتي؟
التوازن بين المذاكرة والراحة.وقد تميّزت المحاضرة بأسلوب تفاعلي ممتع، حيث قدّم الأستاذ محمد الغافري العديد من النصائح والإرشادات العملية التي تساعد الطالبات على التعامل مع ضغوط الامتحانات وتنظيم أوقاتهن بطريقة إيجابية وفعّالة.
كما قامت الطالبات بطرح عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بطرق الاستعداد للامتحانات وتنظيم الوقت والتغلب على التوتر، وقد قام الأستاذ بالإجابة عليها وتقديم التوجيهات المناسبة لهن.
وفي ختام المحاضرة، عبّرت الطالبات عن استفادتهن الكبيرة من الطرح المميز والمعلومات القيّمة، متمنيات استمرار مثل هذه البرامج التوعوية الهادفة.
كما قدّمت الطالبة رويمة خير محمد البلوشي ، تخصص الذكاء الاصطناعي، لقاءً تعريفيًا تناولت فيه أساسيات تخصص الذكاء الاصطناعي، موضحةً أن هذا المجال يعتمد بشكل كبير على تقنية المعلومات والرياضيات وتحليل البيانات، إذ يقوم على فهم كيفية عمل الأنظمة الذكية وآلية تحليلها للمعلومات واتخاذ القرارات. كما بيّنت أن للذكاء الاصطناعي عدة أنواع، منها ما يعتمد على المعرفة والمعلومات المجمعة، ومنها ما يعتمد على التجربة والخطأ والتعلّم الذاتي لتصحيح الأخطاء وتحسين الأداء.
وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح حاضرًا في تفاصيل حياتنا اليومية، مثل تطبيقات الخرائط والهواتف الذكية، إضافة إلى دخوله في مجالات متعددة كالتعليم والطب والأعمال. كما استعرضت بعض الوظائف المرتبطة بهذا التخصص، مثل هندسة الذكاء الاصطناعي، وتطوير الأنظمة الذكية، وتحليل البيانات، والتأكد من دقة المعلومات داخل الشركات، مما يساعد على اكتشاف الأخطاء وتحسين الأداء واتخاذ القرارات بطرق أسرع وأكثر كفاءة.وتحدثت كذلك عن مميزات التخصص، ومنها قدرته على اختصار الوقت وتسهيل إنجاز المهام، مؤكدة أهمية استثمار أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير الذات، سواء في الدراسة أو العمل، والاستفادة من المنصات والبرامج المجانية في التعلم بدلًا من دفع مبالغ كبيرة للدورات التدريبية، حيث يمكن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات بصورة إيجابية وفعّالة.
وفي ختام حديثها، قدّمت مجموعة من النصائح للطالبات، داعيةً إياهن إلى عدم إحباط أنفسهن أو الخوف من التخصص قبل تجربته والتعرّف عليه، مؤكدة أن التفاؤل والثقة بالنفس هما مفتاح النجاح، وأن الإنسان يحقق ما يسعى إليه ويؤمن بقدرته على الوصول إليه.
كما ردّت على ما يُشاع حول عدم وجود مستقبل لتخصص الذكاء الاصطناعي، موضحة أن هذا الرأي لا ينسجم مع واقع العصر، لأن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، ودخل في مجالات حيوية مثل الطب، والتعليم، وتحليل البيانات الضخمة، والأعمال التجارية، وأصبح عنصرًا مهمًا في المستقبل وسوق العمل.
وأكدت أيضًا أن التخصص يفتح المجال أمام إنشاء المشاريع الخاصة، إذ يمكن لمن يمتلك مهارات التعامل مع البيانات وتطوير الأنظمة الذكية أن يطوّر مواقع إلكترونية أو حلولًا تقنية ومشاريع تجارية ناجحة، لأن فهم البيانات يساعد بشكل كبير على فهم طبيعة الأعمال وإدارتها بكفاءة.





