الثلاثاء: 21 أبريل 2026م - العدد رقم 2892
أخبار العالم

تخليد ذكرى وفاة العلامة الشيخ عبد الحميد بن باديس مؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

الجزائر – سالم بن محمد اللويهي

تُحيي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ذكرى وفاة العلامة الشيخ عبد الحميد بن باديس، مؤسس الجمعية، وذلك تزامنًا مع يوم العلم المصادف 16 أفريل من كل عام. وقد أشارت الدكتورة سعدون مريم إلى أهمية هذه المناسبة في استحضار سيرة أحد أبرز رموز الإصلاح في الجزائر.

وقد شاركه مسيرة الإصلاح نخبة من العلماء، من بينهم: العربي التبسي، والشيخ البشير الإبراهيمي، والشيخ مبارك الميلي.

عمل الشيخ عبد الحميد بن باديس على تأسيس المدارس والزوايا القرآنية في مختلف القرى والمدن، بهدف تعليم أحكام الدين ونشر العلم. كما تصدّى للمستعمر الفرنسي بالنضال القائم على الحكمة والعلم، وسعى إلى توحيد صفوف الجزائريين وحثّهم على مقاومة الاحتلال.

وقد أسهمت جهوده في تخريج أعداد كبيرة من العلماء والمشايخ، وساعدت في الحد من الأمية، من خلال دعوته إلى تأسيس المدارس والزوايا التعليمية في مختلف المناطق. كما أسّس جريدة “الشهاب” لنشر الفكر الإصلاحي.

ويُعدّ عبد الحميد بن باديس من كبار العلماء والمصلحين في الجزائر، ومن أبرز رواد النهضة والإصلاح.

معلومات أساسية:
تاريخ الميلاد: 1889م في قسنطينة
تاريخ الوفاة: 1940م
المهنة: عالم دين، مصلح، مربٍّ
اللقب: رائد الإصلاح في الجزائر

أهم أعماله:
أسّس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931.
دعا إلى التعليم والإصلاح ومحاربة الجهل.
ركّز على تعليم اللغة العربية والتمسك بالدين الإسلامي.
قاوم سياسة الاستعمار الفرنسي ثقافيًا وفكريًا.

شعاره المشهور:
شعب الجزائر مسلم، وإلى العروبة ينتسب

وقد كان له أثر بالغ في إحياء الهوية الوطنية والدينية، وترك بصمة واضحة في مجالي التعليم والتربية في الجزائر.

تعريفه:
هو عالم ومصلح جزائري، من كبار روّاد النهضة والإصلاح، كرّس حياته لنشر العلم والدفاع عن الدين الإسلامي واللغة العربية.

مولده ونشأته:
وُلد سنة 1889م بمدينة قسنطينة في الجزائر، في أسرة عريقة معروفة بالعلم والدين. نشأ في بيئة علمية، فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وتربّى على القيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة، وكان شغوفًا بالعلم منذ صغره.

ثقافته:
تعلّم في جامع الزيتونة بتونس، حيث درس العلوم الشرعية واللغة العربية، وتأثر بعدد من العلماء، ما أكسبه ثقافة واسعة في العلوم الإسلامية واللغة العربية والفكر الإصلاحي. وكان هدفه من ذلك إصلاح المجتمع ونشر الوعي والتعليم.

رحلته إلى الحجاز:
سافر إلى الحجاز لأداء فريضة الحج، وأقام مدة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث التقى بعدد من العلماء، وتأثر بأفكار الإصلاح، مما عزّز قناعته بضرورة نشر التعليم ومحاربة الجهل. وكانت هذه الرحلة نقطة تحول مهمة في مسيرته العلمية والفكرية.

عودته إلى الجزائر:
عاد إلى الجزائر، وخاصة إلى مدينة قسنطينة، بعزيمة قوية على الإصلاح، فبدأ التدريس في المساجد، ونشر العلم بين الناس، واهتم بتعليم اللغة العربية والقرآن الكريم، ودعا إلى محاربة الجهل والتخلف، وإيقاظ الوعي الوطني والديني.

نشاطه الفكري في الإصلاح:
تميّز بنشاط فكري واسع هدفه إصلاح المجتمع، ومن أبرز مظاهره:
نشر التعليم من خلال المساجد والمدارس.
محاربة الجهل والخرافات، والدعوة إلى التمسك بالدين الصحيح.
استخدام الصحافة لنشر أفكاره الإصلاحية، مثل جريدتي “الشهاب” و”البصائر”.
تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931.
الدعوة إلى الحفاظ على الهوية الإسلامية والعربية للشعب الجزائري.

وفاته:
توفي يوم 16 أفريل 1940م بمدينة قسنطينة، بعد حياة حافلة بالعطاء في مجالي التعليم والإصلاح. وقد حزن عليه الشعب الجزائري كثيرًا، لما تركه من أثر عميق ما زال حاضرًا إلى اليوم.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights