محاضرة “بيئتنا مسؤوليتنا” تعزز الوعي البيئي لدى طلبة مدرسة صور الخاصة بجنوب الشرقية

صور – النبأ
في إطار الجهود المتواصلة لنشر الوعي البيئي وتعزيز الممارسات المستدامة، نفذت إدارة البيئة بمحافظة جنوب الشرقية محاضرة توعوية بعنوان “بيئتنا مسؤوليتنا”، استهدفت طلبة مدرسة صور الخاصة، بهدف ترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة لدى الأجيال الناشئة وتعزيز إحساسهم بالمسؤولية تجاه الموارد الطبيعية.
وقدمت المحاضرة أخصائية جودة البيئة شمسه بنت سعيد المشرفي، حيث تناولت خلالها عددًا من القضايا البيئية المهمة، مستعرضةً مقومات المحميات الطبيعية وأهميتها في الحفاظ على التنوع الأحيائي، إضافة إلى التعريف بأنواع المحميات في محافظة جنوب الشرقية ودورها في حماية النظم البيئية ودعم السياحة البيئية.
كما تطرقت المحاضرة إلى الأضرار البيئية والصحية الناتجة عن الاستخدام المفرط للبلاستيك، خاصة المواد أحادية الاستخدام، وتأثيراتها السلبية على الكائنات الحية والبيئات البحرية والبرية، مؤكدة أهمية تبني بدائل صديقة للبيئة وتعزيز ثقافة التقليل وإعادة الاستخدام والتدوير.
وفي هذا السياق، سلطت المحاضرة الضوء على قرار حظر استخدام الأكياس البلاستيكية، حيث تم التعريف بمضامين القرار وأهدافه الرامية إلى الحد من التلوث البلاستيكي وتقليل آثاره السلبية على البيئة والصحة العامة. كما استعرضت مراحل تنفيذ القرار التي تم تطبيقها بشكل تدريجي خلال الأعوام الماضية، وصولًا إلى التوسع في تطبيقه خلال المرحلة الحالية، بما يعكس التوجه الوطني نحو تعزيز الاستدامة البيئية والحد من النفايات.
وتناولت المحاضرة كذلك جهود هيئة البيئة واختصاصاتها في حماية البيئة، إضافة إلى استعراض أبرز المبادرات الوطنية التي تنفذها الهيئة في مختلف محافظات سلطنة عُمان، والتي تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية، والحفاظ على الموارد الطبيعية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، بما يضمن بيئة صحية وآمنة للأجيال القادمة.
وشهدت المحاضرة تفاعلًا ملحوظًا من الطلبة، حيث أبدوا اهتمامًا بالمحاور المطروحة وحرصًا على تبني السلوكيات البيئية الإيجابية في حياتهم اليومية، الأمر الذي يعكس أهمية هذه البرامج التوعوية في بناء جيل واعٍ ومسؤول بيئيًا.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة من البرامج والأنشطة التي تنفذها إدارة البيئة بمحافظة جنوب الشرقية، في إطار سعيها المستمر لتعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية ونشر الثقافة البيئية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر توازنًا واستدامة.




