هيئة البيئة بمحافظة شمال الشرقية .. تنظم ملتقى المؤسسات للحد من مخاطر المواد الكيميائية

شمال الشرقية – النبأ
نظّمت هيئة البيئة بمحافظة شمال الشرقية يوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير 2026م، ملتقى المؤسسات للحد من مخاطر المواد الكيميائية، وذلك في قاعة إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بولاية إبراء، تحت رعاية كريمة من سعادة عبدالله بن حمد بن محمد الحارثي المحترم، عضو مجلس الشورى بولاية إبراء، وبمشاركة عدد من المختصين في مجال السلامة الكيميائية وممثلي الجهات ذات العلاقة.

ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار جهود هيئة البيئة الرامية إلى تحسين جاهزية المؤسسات لإدارة الحالات الطارئة، وتقليل المخاطر الكيميائية، ورفع مستوى الالتزام بإجراءات السلامة الكيميائية، إلى جانب تعزيز الشراكة والتكامل بين الجهات المعنية، بما يسهم في حماية الإنسان والبيئة وترسيخ بيئة عمل آمنة ومستدامة.

واستُهل برنامج الملتقى بكلمة افتتاحية ألقاها المهندس سعيد بن ناصر العبدلي، مدير إدارة البيئة بمحافظة شمال الشرقية، أكد فيها على أهمية رفع الوعي المؤسسي بمخاطر المواد الكيميائية، وضرورة الالتزام بالتشريعات والإجراءات الوقائية، مشيرًا إلى دور هيئة البيئة في دعم المؤسسات ورفع جاهزيتها للتعامل مع الحالات الطارئة والحد من الآثار البيئية المحتملة.
وتضمّن الملتقى تقديم ورقتين علميتين متخصصتين؛ حيث قدّم الورقة الأولى يوسف بن سيف القنوبي، أخصائي كيمياء، بعنوان «جهود هيئة البيئة في تنظيم ودعم قطاع إعادة تدوير النفايات»، استعرض خلالها الإجراءات التنظيمية المتبعة من قبل الهيئة، ومفاهيم النفايات الصلبة وكمياتها، وجهود إعادة تدويرها ودورها في الحد من المخاطر البيئية والكيميائية.

فيما قدّم الورقة الثانية سليمان بن محمد الشكيلي بعنوان «جهود سلطنة عُمان في تحقيق الإدارة السليمة للمواد الكيميائية»، سلّط فيها الضوء على التشريعات الوطنية لإدارة المواد الكيميائية الخطرة، ومفهوم المواد الكيميائية، وبطاقة بيانات السلامة، والسلائف الكيميائية، إضافة إلى أنواع المواد الكيميائية الخطرة وآليات التعامل الآمن معها.
كما اشتمل الملتقى على حلقة نقاشية بمشاركة عدد من المختصين في السلامة الكيميائية، تم خلالها تبادل الآراء والخبرات، ومناقشة أبرز التحديات والفرص المرتبطة بإدارة المواد الكيميائية، والخروج بعدد من التوصيات الهادفة إلى تعزيز السلامة الكيميائية والتكامل المؤسسي.
واختُتم الملتقى بتكريم راعي الحفل الكريم والمشاركين، تقديرًا لجهودهم ومساهماتهم في إنجاح الملتقى وتحقيق أهدافه.



