أخبار محلية

مؤسسة الأمن والسلامة : ولاء يتجدد وإنجازات ترسخ الحضور الوطني في يومها السنوي

13 ألف موظف وتعميين يلامس 100%..قفزات نوعية لمؤسسة الأمن والسلامة خلال 2025

  مسقط – النبأ

 من الحراسات إلى الدرون والبحار: مؤسسة الأمن والسلامة تعيد رسم مشهد الأمن المتكامل في سلطنة عُمان

في الرابع والعشرين من يناير من كل عام، تحتفي سلطنة عُمان بيوم مؤسسة الأمن والسلامة، أحد الصروح الوطنية التي جسّدت خلال السنوات الماضية نموذجًا متقدمًا في تطوير منظومة الأمن والسلامة، وتعزيز الحضور المؤسسي القائم على الكفاءة والابتكار والمسؤولية الوطنية.

وبهذه المناسبة، أطلقت المؤسسة شعارها الجديد: «هويتنا ولاء يتجدد.. وانتماء يترسخ»، في أيقونة ذهبية اتخذت من شعار المؤسسة امتدادًا بصريًا يعكس عمق الانتماء الوطني واستمرارية العطاء، ويواكب مرحلة جديدة من التحول المؤسسي الشامل.

وخلال عام 2025، نجحت مؤسسة الأمن والسلامة في تعزيز مكانتها كمؤسسة وطنية رائدة، عبر تنفيذ حزمة واسعة من البرامج والمشاريع والاتفاقيات الاستراتيجية، مكّنتها من توسيع نطاق خدماتها لتشمل جميع محافظات سلطنة عُمان، مع تطوير نوعي في الأداء والتقنيات المستخدمة.

وشهدت المؤسسة قفزة غير مسبوقة في عدد منتسبيها، حيث بلغ عدد الموظفين نحو 13 ألف موظف، في نمو متسارع خلال الفترة من 2022 إلى 2025، محققة نسبة تعميين بلغت 99.9%، في إنجاز وطني يعكس التزامها بتوطين الوظائف وتمكين الكفاءات العُمانية.

وواصلت المؤسسة تطوير خدمات الحراسات الأمنية للمنشآت الحيوية في القطاعين الحكومي والخاص، من خلال إدخال أحدث التقنيات والتكنولوجيا الأمنية، إلى جانب تعزيز قدراتها في خدمة نقل النقد لتصبح الجهة المخولة داخل السلطنة، مع نمو مطّرد في تعاقداتها مع البنوك والمصارف.

كما وقعت المؤسسة عقودًا مع عدد من الجهات الحكومية لمراقبة وتفتيش الشواطئ لمسافة تتجاوز 1150 كيلومترًا طوليًا، مدعومة بالمركبات والقوارب والزوارق الحديثة، إضافة إلى إدخال تقنية الطائرات بدون طيار (الدرون) لمراقبة الشواطئ البحرية بعمق يصل إلى 10 كيلومترات، في نقلة نوعية تعزز منظومة الأمن البحري.

وفي المجال الزراعي، أبرمت المؤسسة اتفاقيات تشغيلية في منطقة نجد الزراعية لمراقبة جودة الزراعة على امتداد الهكتارات المزروعة، إلى جانب اتساع رقعة خدمات التفتيش والمراقبة، اعتمادًا على قانون الضبطية القضائية الصادر بمرسوم سلطاني وقرارات وزارية، ما أسهم في إعادة تنظيم الأسواق التجارية، وزيادة فرص التوظيف للعُمانيين في خطوة وطنية مؤثرة.

تُولي المؤسَّسة عناية كبيرة لتطبيق منظومة الأمن الصناعي، من خلال حماية المرافق الحيوية، وممارسة الرقابة والتفتيش على المخالفات.

وعلى صعيد الفعاليات التخصصية، نظمت المؤسسة الندوة الرابعة لأمن وسلامة المنشآت الحيوية بمحافظة ظفار في سبتمبر 2025، ضمن سلسلتها السنوية، والتي شهدت نقلة نوعية من حيث المحتوى والمشاركة، كما نظمت مطلع عام 2026 الندوة الأولى لأمن المرافق السياحية بالشراكة مع وزارة التراث والسياحة، كأول ندوة تخصصية من نوعها في السلطنة، وبمشاركة دولية.

كما وقعت المؤسسة اتفاقية الخدمات الاستشارية للمبنى الرئيسي في مدينة السلطان هيثم، إلى جانب اتفاقية تجهيز المركز الرئيسي في مركز عُمان أكتيف، والمتوقع افتتاحه في النصف الأول من العام الجاري، في تحول ملموس للبنية التحتية المؤسسية. وشهد عام 2025 كذلك تنظيم عدد من الدورات التدريبية المتخصصة التي تنوعت في مجالاتها ومشاركاتها.

وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال العميد الركن متقاعد سعيد بن سليمان العاصمي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأمن والسلامة:

«إن يوم مؤسسة الأمن والسلامة يمثل محطة فخر واعتزاز لكل منتسبيها، وفرصة لتجديد العهد بمواصلة العمل المخلص لخدمة الوطن. ما تحقق خلال السنوات الماضية، وخاصة في عام 2025، هو نتاج رؤية واضحة، ودعم القيادة، وجهود الكوادر الوطنية التي أثبتت قدرتها على إحداث نقلة حقيقية في مفهوم الأمن والسلامة المتكاملة.»

وأضاف:

«نعتز بنسبة التعميين المرتفعة، وبالتوسع المدروس في خدماتنا، وبالتحول التقني الذي مكن المؤسسة من مواكبة المتغيرات، ونتطلع إلى مرحلة أكثر طموحًا تعزز من دور المؤسسة كشريك وطني فاعل في التنمية الشاملة.»

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن شعار المناسبة يجسد روح المؤسسة وهويتها الراسخة، ويعكس التزامها المستمر بالولاء للوطن والانتماء لمسيرته المتجددة.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights