الخواطر
تكبيرة السُهاد ..
شريفة بنت راشد القطيطية
لأقص لك حكاية،
هل ستستمع؟
أتريدها مسلية أم عدّة وعتاد؟
سيمر عليك ليلٌ،
يختال عنوةً
ويأخذ معصمي، يقتصّ الوداد،
لنستعدّ
لنوم أبديّ
يدٌ من خذلان، وقلبٌ من الرماد
لنستعدّ
لكومة قشّ، نتيه فيها
وصدأ قفل، يزيد العناد
لنستعدّ
وجبة لقبر، ودعاء
ورحمة الله، ونعي العباد
أترديها مُرعبة؟
أشلاء من قسوة،
وأفئدة من جماد،
سأخبر الله عنكم،
تُجبرون العفيف
أن يقترض الأرصفة
ليكلم نملة
ويأتي كفيف، من غير عُملة
أقرضوه السلام
حين تأتي أثقالكم، محنّطة
ويكبر في جوفها الفساد
أعيدوا له السطو على رغيف
تخرج رائحته من تحت جمرة
وينادي سعيداً: الستر والأولاد
لنستعدّ
لحضيض لن يفنى
إلا بتكبيرة السهاد
ولن يبقَ عزيزٌ
على أعمدة البلاد
يحتسي نقداً
ولن يبقَ ليتوسط الفؤاد
لنستعدّ قبل الفناء
لغفرانٍ نرجوه
من ملحمة الرهبة
وديوان الخُداد
