اللقاء التعريفي السنوي (الأول) بين تعليمية الداخلية ومجالس أولياء الأمور بالمحافظة

كتب : سيف الهطالي
نظمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية اللقاء التعريفي السنوي الأول مع مجالس أولياء الأمور بالمحافظة وذلك في قاعة أزكي العامة في إطار توجه مؤسسي يهدف إلى تعزيز التنسيق بين المدرسة والأسرة وتفعيل الشراكة المجتمعية بوصفها ركيزة من ركائز تطوير التعليم ورفع كفاءة الأداء التربوي إذ استعرضت المديرية بصورة موسعة أبرز الإجراءات المنفذة خلال الفترة الماضية لضمان تطوير العمل في المدارس الحكومية للعام الدراسي الحالي بدءا من الخطط التفصيلية الهادفة إلى رفع مستوى التحصيل الدراسي عبر برامج ميدانية ومبادرات تدريبية للمعلمين وعمليات تقويم مستمرة للمخرجات مرورا بتسليط الضوء على تجارب المدارس المجيدة في التحصيل وكيفية تحويل نماذج الأداء المرتفع إلى ممارسات قابلة للتعميم في مدارس أخرى إلى جانب مناقشة ملف تنقلات أعضاء الهيئة التعليمية والإدارية على ضوء الاحتياجات الفعلية للمدارس والكثافة الطلابية وبما يضمن توزيع الخبرات التربوية بعدالة ويعزّز استقرار البيئة الصفية.
كما تناول اللقاء عرضا مستفيضا حول حالة توفير وتوزيع الكتب والأدوات الدراسية وعمليات المتابعة المرتبطة بوصول المواد التعليمية في الوقت المناسب دون تأخير والوقوف على ما تم تنفيذه من أعمال متابعة وصيانة دورية للمباني المدرسية بهدف تأهيل البيئة التعليمية ورفع مستوى الجهوزية وسلامة المنشآت، فضلا عن التأكيد على متابعة الحافلات المدرسية من حيث التزام السائقين بمتطلبات السلامة وضبط خطوط السير وتوفير الرقابة المستمرة حرصا على سلامة الطلبة وانتظام حضورهم إضافة إلى استعراض جهود الرعاية الطلابية والدعم الاجتماعي والبرامج الإرشادية والتربوية الهادفة إلى تعزيز السلوك الإيجابي لدى المتعلمين ومناقشة المشروعات الإنشائية للمدارس الجديدة الجاري تنفيذها أو تلك المخطط لافتتاحها خلال الفترات المقبلة بما يستجيب للتوسع العمراني ومتطلبات الزيادة السكانية مع بيان مستجدات العمل التربوي المرتبطة بتوجيهات وزارة التربية والتعليم هذا العام وآليات تطبيقها في مدارس المحافظة بما يشمل التطوير الإداري وتفعيل منظومة الأداء المدرسي والمهارات المستقبلية ومقاربات التعليم المهني والتقني .
كما شهد اللقاء مناقشة موسعة لأبرز التحديات التي تواجه المدارس وتأثيرها في البيئة التعليمية والحضور المدرسي ومستوى التحصيل والتأكيد على ضرورة تكامل الأدوار بين الأسرة وإدارة المدرسة وتكثيف قنوات التواصل مع أولياء الأمور بوصفهم شريكا مباشرا في نجاح المنظومة التعليمية .





