اليوم الوطني العُماني… يوم تتجدد فيه الروح وتتوحد فيه القلوب
عمر الفهدي
في هذا اليوم المجيد، تتوشّح عُمان بثوب الفرح والفخر، وتنبض القلوب حبًا وولاءً لهذه الأرض الطيبة. إنه يومٌ يمضي فيه الجميع – صغارًا وكبارًا – يهنئون بعضهم بعضًا، وكأن الفرح أصبح لغة مشتركة تجمع أبناء الوطن تحت راية واحدة.
اليوم الوطني ليس مناسبة عابرة، بل هو حالة شعورية عميقة تملأ الوجدان؛ فهو يوم نستحضر فيه تاريخ عُمان العريق، ونستذكر فيه رجالها الذين صنعوا أمجادها، وننظر من خلاله إلى مستقبل يليق بوطن صنع لنفسه مكانة بين الأمم.
حب الوطن ليس كلمات تُقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو في المجالس العامة فقط، بل هو سلوك وفعل، وانتماء صادق يظهر على أرض الواقع. فمن يعيش على هذه الأرض المباركة يدرك قيمة الحفاظ عليها، وصون مكتسباتها، والعمل من أجل رفعتها.
وفي هذا اليوم، تتجلى مشاعر الانتماء وتعلو مشاعر الفخر، لتعلن بأن حب الوطن ضاربٌ في أعماق الروح، وأن السعي لرفعة شأن عُمان واجبٌ على كل من ينتمي إليها، سواء في المحافل الدولية أو عبر أي منصة تعكس صورة هذا الوطن العظيم.
إنه يوم تتجدد فيه العزائم، ويقوى فيه الإصرار على مواصلة البناء، ليبقى اسم عُمان عاليًا شامخًا كما كان دائمًا.
كل عام وعُمان بخير… وكل عام وأبناؤها أوفياء لوطنهم.



