يوم المرأة العُمانية

عائشة الفارسية
يُعَدُّ السابع عشر من أكتوبر يومًا مميزًا للمرأة العُمانية ويومًا يُشاد فيه بمجهوداتها وتُكرَّم فيه إنجازاتها، وهو يومٌ خصَّصته السلطنة ليكون تاريخًا يُخلِّد عطاؤها ويحمل اسمها فخرًا واعتزازًا، في هذا اليوم تكون المرأة العُمانية عروسًا تتغنّى البلاد بإنجازاتها وإبداعاتها ويستذكر الجميع ما قامت به من أعمالٍ وجهودٍ رفعت بها اسم عُمان عاليًا بين الدول.
لقد كُرِّمت المرأة العُمانية وعُزِّزت مكانتها وجُعل لها يومٌ خاصٌّ تفخر فيه بما قدّمته وتقدّمه من نجاحاتٍ في خدمة هذا الوطن العزيز، فكيف لا وهي التي سهرت وربَّت وأخرجت أجيال المستقبل الذين يبنون عُمان بسواعدٍ متينةٍ وعزيمةٍ صادقة؟ وكيف لا وهي الطبيبة والممرضة في ميادين الصحة تُداوي وتعالج مرضى الوطن بإخلاصٍ دون تذمّر وتخرج إلى عملها بكلِّ همةٍ ونشاط؟ وهي المهندسة والقانونية التي تسنّ القوانين وتحافظ على أمن البلاد واستقرارها.
وهي المعلمة التي تصنع من الطفل منذ نشأته الأولى مواطنًا يحب وطنه ويعتزّ بهويته فينشأ على القيم الراسخة ليكون أحد ركائز هذا الوطن الذي يفخر به ويعرّف العالم بإنجازاته وقدراته، وهي كذلك الشرطية والجندية التي تشارك أخاها الرجل الدفاع عن الوطن وحمايته وتثبت أنّها شريكٌ فاعلٌ في بناء الحاضر وصنع المستقبل، هذا العمل الدؤوب مكَّن المرأة العُمانية من الوصول إلى المناصب العليا في السلطنة فغدت وزيرةً تضع الخطط والسياسات التي يقوم عليها هذا الوطن الغالي ووكيلةً وخبيرةً واستشاريةً في مختلف المجالات، لقد كان للمرأة العُمانية دورٌ بارزٌ منذ البدايات إذ وقفت جنبًا إلى جنب مع الرجل في بناء وتقدّم عُمان الغالية وأسهمت بلمساتها الإبداعية في مختلف القطاعات التي رفعت من مكانة السلطنة بين الأمم؟ فكل عامٍ والمرأة العُمانية بألف خير ومن إنجازٍ إلى إنجاز ونفع الله بها عُمان وأدام عطاؤها وفخرها.



