أخبار العالم

ملتقى “بحريني وأفتخر” خطوات تُثبت الهوية وتروي الحكاية

كتب: هلال بن عبدالله الفجري

في البحرين، لا تُقاس الخطوات بعدد الأميال، بل بما تتركه من أثر في مسيرة الوطن. فكل مبادرة شبابية، وكل عطاء تطوعي، هو خُطى تُثبت الهوية، وتروي حكاية شعبٍ جعل من الانتماء ممارسة يومية، ومن العطاء سلوكاً أصيلاً.

هذا ما جسده ملتقى الشباب البحريني التطوعي في نسخته الحادية عشرة، المنعقد تحت شعار “بحريني وأفتخر”، حيث التقت الطاقات البحرينية الشابة على أرض واحدة، لتكتب معاً فصولاً جديدة في كتاب الانتماء.


على مدى أيام الملتقى، برزت ملامح الهوية البحرينية واضحة: روح التعاون، الاعتزاز بالوطن، والإيمان العميق بأن التطوع ليس عملاً جانبياً، بل قيمة متجذرة في المجتمع البحريني. كانت الجلسات والورش والمبادرات بمثابة خُطى عملية تُترجم الهوية الوطنية إلى واقع ملموس، وتُظهر أن الشباب البحريني ليس فقط مستقبل البلاد، بل حاضرها النابض بالحياة.

إن الحكاية التي يرويها هذا الملتقى ليست حكاية خمسة أيام من التفاعل فقط، بل هي امتداد لمسيرة طويلة من العطاء المتواصل. فكل نسخة من هذا الملتقى تضيف لبنة جديدة في صرح الهوية البحرينية، وتؤكد أن الشباب هم السردية الأجمل في قصة البحرين الحديثة.

لقد أثبت الملتقى أن الشعار “بحريني وأفتخر” ليس مجرد عبارة تتزين بها الفعاليات، بل هو موقف يتجسد في سلوك الشباب ومبادراتهم، في قدرتهم على تحويل التحديات إلى فرص، وفي إصرارهم على أن يكونوا صورة مشرقة لوطنهم أينما حلّوا.

إن خطوات الشباب البحريني التي رُسمت في هذا الملتقى ستبقى شاهدة على أن الهوية البحرينية ليست مجرد ماضٍ نحتفي به، بل حاضر نصنعه ومستقبل نرسمه. إنها خطوات تُثبت الهوية وتروي الحكاية.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights