ختام مناشط وفعاليات المخيم الصيفي للمرشدات والمتقدمات بسهل جبل آشور بظفار

كتب / محمد بن خميس الحسني
أسدل الستار صباح اليوم الثلاثاء على مناشط وفعاليات المخيم الكشفي الصيفي ال ٢٤ للمرشدات والمتقدمات في المخيم الكشفي بسهل جبل آشور بولاية مرباط بمحافظة ظفار ، والذي أقيم خلال الفترة من ٢٤ يوليو ولغاية ٣٠ من الشهر الجاري بحضور القائدة نضيرة بنت أحمد الحارثية المديرة العامة المساعدة للمرشدات وعددًا من مسؤولي المؤسسات الحكومية والخاصة والقيادات المشاركات في المخيم.
أشتمل برنامج الحفل على العديد من الفقرات المتنوعة حيث كانت البداية عند قراءة الذكر الحكيم بعدها ألقت القائدة أمينة الشبيبية قائدة عام المخيم الكشفي الصيفي ال ٢٤ للمرشدات كلمة قالت فيها.: لقد حرصت المديرية العامة للكشافة والمرشدات على أن تمضي بالعمل الإرشادي قُدُمًا، تحت مظلة تربوية تعليمية تجسد الطموحات والمساعي نحو بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية مُمكن بالمهارات والمعارف والاتجاهات الإيجابية، وذلك من خلال تطبيق التقاليد الإرشادية الخاصة بمعايشة الطبيعة واكتشاف مفرداتها.
فلم تعد المخيمات الصيفية الإرشادية مكانا يقضي فيه الفرد أو الجماعة وقتاً للترويح أو الترفيه فقط، بل أصبحت وسيلة فاعلة للمساهمة في التربية الشاملة، إلى جانب اتاحة الفرصة للقيادة الذاتية، وتعزيز مهارات التعلم بالاكتشاف لدى المرشدات من خلال برنامج تم صياغته بعناية تامة وبمشاركة واسعة من المرشدات أنفسهن والقائدات في الحقل التربوي، ليلامس هذا البرنامج طموحات المرشدات واحتياجاتهن.
كما تم تفعيل عدد من الشراكات المجتمعية كترجمة لشعار المخيم، حيث تمثلت تلك الشراكات في تفعيل برامج تفاعلية قدمتها عددًا من الفرق والمبادرات التطوعية ومن بينها فريق أرض اللبان، وفريق نواة، وفريق غدو، وأكاديمية المرأة العمانية، ومبادرة نساء مدن المستقبل، إلى جانب مبادرة استبشر.
الأمر الذي أسهم في تنمية القدرة لدى المرشدات للاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية وخدمة الآخرين والتأمل في مفردات الطبيعة وتقديرها، وإتاحة الفرصة لهن للتعلم عن طريق الممارسة والعمل وإكسابهن مهارات وخبرات جديدة لنشر الوعي المجتمعي عن حركة المرشدات في سلطنة عمان.
وفي نهاية ختام كلمتها أكدت قائدة عام المخيم على تحقيق أهداف المخيم الذي حمل شعار (الشراكة المجتمعية … قيادة وريادة لبناء المستقبل) من خلال برامجها المعدة بكل عناية واتقان خلال السبعة الأيام الماضية والتي تضمنت عدة ورش تدريبية مختلفة من قبل الفرق والمبادرات المشاركة وممارسة للتقاليد والفنون الإرشادية
، وبرنامج التحدي والمغامرة، الى جانب الزيارات السياحية والعلمية للتعرف على بعض العادات الخاصة بمحافظة ظفار، والخروج للطبيعة لمعايشة الخلاء والتأمل وتنفيذفعالية اليوم الرياضي واليوم الوطني وفعالية اكتشاف المواهب وابداعات المرشدات ، وقد كان لتلك الورش دورا كبيرا في الارتقاء بالمرشدات الى المستوى المطلوب بما يتلاءم مع أولويات عمان 2040.
كما تحدثت المرشدة ملاك بنت سلطان الزيدية من محافظة مسندم عن أهمية المشاركة في المخيم الكشفي الصيفي للمرشدات والمتقدمات فقالت : إن حركة المرشدات هي حركة تربوية تهدف إلى الارتقاء بقدرات الفتيات وتمكينهن ليصبحن مواطنات مسؤولات، وذلك من خلال مجموعة من الأنشطة والبرامج التربوية الهادفة.
وقد تم تجسيد ذلك من خلال مراحل الإعداد لهذا المخيم، حيث كنا شركاء منذ البداية، شاركنا بأفكارنا وتطلعاتنا في وضع البرنامج والذي نُفذ خلال الخمسة أيام الماضية.
وتنفيذ برامج المخيم بمشاركة مجتمعية واسعة من قبل عدد من الجهات الحكومية والأهلية، والفرق التطوعية، حيث أسهمت تلك الجهات بفعالية في إثراء برنامج المخيم مما كان له الكثير من النتائج الإيجابية والتي ساهمت في تعزيز مهارات وقدرات المرشدات المشاركات في المخيم في مجال المهارات الحياتية والتخييم، ومعايشة الطبيعة ومهارات التحدي والمغامرة.
وفي الختام لا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل لراعية حفلنا، والشكر موصول لكل من شارك في تخطيط وتنفيذ المخيم، ولجميع الجهات والمؤسسات الحكومية والفرق التطوعية.
بعد ذلك القت المرشدة مريم بنت بدر الكاسبية من محافظة جنوب الباطنة قصيدة ترحيبية رحبت فيها براعية الحفل وضيوفه وعبرت من خلالها عن حبها وسعادتها بالمشاركة في برامج وأنشطة المخيم الهادفة لهذا العام .
بعد ذلك تجولت راعية الحفل والحضور في المعرض الإرشادي الذي عرض فيه مجموعة من أعمال الريادة والمبادرات المجتمعية
والسمت العماني والمسارات الجبلية في البيئة الظفارية الخلابة رائعة الجمال.
وعند نهاية برنامج الحفل قامت راعية الحفل بتوزيع الشهادات والهدايا التذكارية للمشاركين والمشاركات ولعدد من المؤسسات الحكومية والخاصة المبادرة والداعمة للمخيم .





