تهنئة
السبت: 06 يونيو 2026م - العدد رقم 2938
أخبار محلية

زراعة الفيفاي بولاية ضنك

ضنك – النبأ

تمتاز ولاية ضنك بمحافظة الظاهرة خلال هذه الأعوام بزراعة العديد من أنواع الفاكهة المختلفة، حيث تمّت زراعة شجرة الفيفاي بكميات كبيرة في مزرعة ورثة سعيد بن سليمان العزيزي، من أبناء ولاية ضنك. وتُعد شجرة الفيفاي من الأصناف المتنوعة التي تحظى باهتمام المزارعين في مزارع الولاية، حيث بدأت عمليات زراعة الفيفاي وغيرها من المحاصيل خلال هذه الفترة بشكل متزايد، في ظل المحصول الوفير لهذا النوع ذي المردود الاقتصادي الجيد.

وتتميّز بلدة أبو كربة بالولاية بخصوبة الأرض الزراعية ووفرة المياه العذبة، مما يجعلها مؤهلة لزراعة كميات وفيرة من أشجار الفيفاي والتين والزيتون والعنب.

وحول قصة نجاح ثمار الفيفاي، أشار المهندس علي بن سعيد العزيزي في لقائنا حول شجرة الفيفاي قائلاً:

“تبدأ زراعة بذور الفيفاي في بداية شهر سبتمبر، ثم تُنقل الشتلات إلى الأرض المستديمة بعد 65 يومًا، حيث تكون قبل هذا العمر عرضة للإصابات الحشرية والفطرية. وبعد ذلك، يبدأ حصاد الشتلات بعد 8 أشهر، ويكون الحصاد التجاري بعد 9 أشهر. وتُعد أفضل أنواع الفيفاي هي الهجين F1، ومن أبرزها: الردليدي، البنقالي، والإسباني. ويتم تسويقها في الأسواق المحلية بالولاية والولايات المجاورة، لما لها من محبين، ولما تحتويه من قيمة غذائية كبيرة. ويتم إنتاج الفيفاي بكميات تجارية”.

وأشار المهندس علي العزيزي إلى أن عمليات الزراعة تتم على عدة مراحل: أولاً، حراثة الأرض وتنظيفها من الحشائش والحصى، ثم توضع الأسمدة العضوية، ويحتاج النبات إلى تسميد مستمر، لأنه يستهلك كميات كبيرة من العناصر الغذائية من التربة. كما يجب حمايته من الآفات، وأهمها العنكبوت الأحمر والذباب الأبيض، لأنها تنقل الأمراض الفيروسية إلى الأشجار والثمار.

وأضاف: “لقد جادت هذه الشجرة بخيرها، فهي تتميّز بطعمها اللذيذ الحلو وشكلها المميز”. كما أشار إلى أن مزرعة ورثة سعيد بن سليمان العزيزي تحتوي على العديد من أشجار الفاكهة، وتضم أكثر من 180 صنفًا من أصناف النخيل العمانية والعالمية، إضافة إلى أصناف جديدة تم اختيارها من بين عشرات الأنواع.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights