التخلي …

أميرة العسيف
كلمة مجنونة…
تعابير مخيفة..
معاني مؤلمة..
لا يحتملها عقلٌ واعي
قلوبٌ متحجرة بلا رحمة
نزع روح من جسد…
تبدل في الملامح
وحشة الأرواح
أصبح التخلي من التحديات المحببة
يكافئ من يتقنه
حيث يملك قوة ذاتية تحميه من سيطرة الآخرين على كيانه
هل هو فن؟ نعم فن
يسكن الجلمد من النفوس
لا تأثير عشرة، ولا عاطفة، ولا حتى قرابة دم…
أمثلة متعددة
وعواقب وخيمة
سببها التخلي عمن كانوا سبب وجودنا، وملاذنا، وأبناءنا
ومن نعيش بضحكاتهم وصورهم..
تقتلنا الذكريات المقلقة في ليلنا الصامت البهيم،
منذ متى أصبحت العواطف رخيصة بلا قيمة!
تعامل كخرقة بالية ترمى متى شئنا الإستغناء عنها؛
أين ما تعلمناه؟
أين ما تربينا عليه؟
صار ماضي مستبد!!
يتخلى الأب عن أبناؤه
والبنت عن أرحامها
والإبن لأجل مصلحتة
تختنق فينا أنفاس موؤدة
رغم المواقف الدامية التي نعيشها..
لا نتعظ بكلام الله
القطيعة سبب لدخول جهنم
مما زاد الطين بلة
دخول وسائل التواصل
ساهمت بفتح مجالات أشعلت بها عقول من لا يفقهون استعمالها وحولتها إلى أداة دمار على الأسرة والمجتمع
على مسمع ومرأى من الحدث
غدت كلمة خفيفة النطق وسهلة التعامل
ويضحكون لانتصاراتهم المزيفة
وفوزهم المدمر.
