تهنئة
السبت: 06 يونيو 2026م - العدد رقم 2938
أخبار محلية

السبلة العُمانية في العيد موروثٌ حي يجمع القلوب ويُحيي القيم

 

أدم – محمود الخصيبي

مع إشراقة عيد الاضحي المبارك، تبرز “السبلة العُمانية” كإحدى أبرز مظاهر التواصل الاجتماعي والتراثي في سلطنة عُمان، حيث يتوافد الأهالي كباراً وصغاراً إلى هذه المجالس الشعبية لتبادل التهاني والتبريكات، وتجسد روح الألفة والتسامح التي تميز المجتمع العُماني.

وفي هذا الإطار، كان لنا حديث مع الشيخ الدكتور حمير بن ناصر بن سعيد المحروقي، الذي أكد أن السبلة العُمانية تُعد من أبرز الرموز الاجتماعية في السلطنة، إذ تمثّل فضاءً يجمع الناس على المحبة والتشاور والتآلف، وتُجسد روح المجتمع العُماني المتماسك. وأضاف أن هذه المؤسسة الاجتماعية تكتسب أهمية خاصة في مواسم الأعياد، حيث تتحول إلى منبرٍ لتجديد الروابط الاجتماعية وتعزيز قيم التواصل الإنساني.

وأشار الدكتور المحروقي إلى أن السبل في ولاية أدم ما زالت حاضرة بأصالتها وفاعليتها، تؤدي دوراً محورياً في تعزيز العلاقات الأسرية والمجتمعية، وتُعد شاهداً حياً على مدى ارتباط الإنسان العُماني بجذوره وتراثه. ووجّه نصيحة صادقة إلى الأجيال الجديدة بضرورة العناية بهذا الموروث الأصيل، والمساهمة في إحيائه والمحافظة عليه، مؤكداً أن السبلة ليست مجرد مكان، بل منظومة قيمية واجتماعية تُسهم في بناء الشخصية العُمانية المتوازنة وتعزز من تماسك المجتمع.

وتبقى “السبلة” في العيد عنواناً للبهجة والبساطة، حيث تُقدَّم فيها القهوة العُمانية والحلويات التقليدية، وتُتناقل فيها الأخبار والمواقف بروح من الودّ والاحترام، لتبقى شاهدة على عراقة المجتمع العُماني وتواصله الأصيل في مختلف المناسبات.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights