فعالية صحية وتوعوية للعاملين بقطاع الثروة السمكية بالسيب

السيب –النبأ
نظّمت دائرة التنمية السمكية بولاية السيب التابعة لوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، اليوم الاثنين وبالتعاون مع مركزي الشادي الصحي والمعبيلة الصحي، فعالية صحية وتوعوية، استهدفت الصيادين والعاملين بسوق الأسماك الجديد بالسيب، وذلك في إطار الجهود المشتركة والتعاون البناء بين الجهات الحكومية لتعزيز الوعي الصحي، وتحقيقًا لأهداف رؤية “عُمان 2040” في مجال الصحة العامة وجودة الحياة، وبرعاية ودعم من شركة برهان للخدمات الرائدة (المستثمر بسوق الأسماك بالسيب).
وقد استمرت الفعالية التى اقيمت بسوق الأسماك الجديد لمدة يوم واحد، بمشاركة طواقم طبية وتمريضية قدّمت من خلالها خدمات قياس العلامات الحيوية وإجراء فحوصات أولية لمرتادي السوق من العاملين والمستهلكين، إلى جانب توزيع 125 حقيبة إسعافات أولية بشكل مجاني على الفئات المستهدفة.
وقال/ يوسف بن حمد النهدي مدير دائرة الثروة السمكية بالسيب إن هذه المبادرة جاءت بدافع الحرص على رفع مستوى الوعي الصحي لدى العاملين في أحد أهم القطاعات الإنتاجية في الولاية، مؤكدا أن صحة هذه الفئات تمثل أولوية بالنظر إلى دورها الحيوي في دعم الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي.
وشهدت الفعالية تعاونًا لافتًا من مختلف الجهات، حيث ساهمت شركة برهان للخدمات الرائدة في دعم ورعاية الفعالية من خلال تقديم الدعم المالي لتأمين الحقائب الطبية وتوفير الضيافة، في خطوة تعكس التزامها بدورها المجتمعي كشريك في التنمية المحلية.

وكانت دائرة التنمية السمكية قد بدأت التنسيق للفعالية منذ وقت مبكر، حيث تمت مخاطبة الجهات الصحية رسميًا في 29 أبريل الماضي، كما تم عقد زيارات ميدانية مع ممثلي المراكز الصحية إلى موقع السوق لمعاينة الموقع والاتفاق على الترتيبات اللوجستية، والتي شملت تحديد موقع الفعالية، وتجهيز الأدوات والمعدات، والعمل على رفع كفاءة التبريد في المكان.
من جانبهم، أعرب عدد من الصيادين والعاملين بالسوق عن تقديرهم لهذه المبادرة، مشيرين إلى أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز ثقافة الفحص المبكر والاهتمام بالصحة العامة.

الجدير بالذكر أن الفعالية تضمنت أيضًا حملة إعلامية تمثلت في تصميم ونشر بوسترات تعريفية، إلى جانب طباعة شعارات الجهات المنظمة والرعاة على حقائب الإسعافات الأولية، تأكيدًا على الشراكة المؤسسية في خدمة المجتمع.
وتعتزم الدائرة تكرار مثل هذه الأنشطة بشكل دوري خلال الفترات القادمة، مع التوسع في نوعية الفحوصات المقدمة وتعزيز التعاون مع المجتمع المدني والقطاع الخاص.



