الأربعاء: 11 مارس 2026م - العدد رقم 2851
مقالات صحفية

دفعة ٢٠١٨ والتمسك بأمل الترقية الوظيفية

محمد بن سعيد الخوالدي

لا يختلف اثنان على أهمية غرس الدافعية في القطاع المدني؛ كونه القطاع الخدمي الأكبر، والذي جعل فيه عاهل البلاد المفدى -أيده الله- الجهد الأكبر في انجاح الرؤية الوطنية الطموحة ٢٠٤٠؛ لذا كان إلزاماً على القائمين على الترقيات الوظيفية للموظفين أن يستشعروا حجم التحفيز الذي سوف يشعر به الموظف جراء خبر سار بأنه تم ترقيتهم بعد سنوات من الإنتظار، كان فيها الأمل حاضرا بعد سنوات من العطاء والتي من المأمول أن يعقبها خبرا سعيدا يكون كمكافأة لهم؛ وهذا أقل ما يمكن تقديمه لهم..
لا ننسى الجهود المبذولة والتي قامت مشكورة بمعالجة وضع الترقيات الوظيفية المتأخرة بعد سنوات من التوقف، والتي ساهمت في بلا شك في انتشال دافعية الموظف، ورفع انتاجيته) مما انعكس ايجاباً على بيئة العمل.
ونحن نعاصر التطور في تقييم الأداء للموظفين بتطبيق نظام متطور كمنظومة “إجادة”؛ أتمنى من القائمين على هذه المنظومة الطموحة معالجة وضع ترقيات ٢٠١٨، بحيث تكون من ضمن الترقيات التي يتم ضمها للترقيات المتأخرة والتي تقوم وزارة العمل مشكورة بمعالجتها؛ لتبدأ بعدها الترقيات الوظيفية حسب نظام “إجادة”..

معالجة الترقيات المتأخرة وحتى عام ٢٠١٨ من شأنها أن تساهم في خلق اجواء أكثر دافعية، وقد يكون أكثر إسهاماً في نجاح منظومة “إجادة” واستشعار أهميتها،
وهذا بكل تأكيد ما يتمناه القائم على هذه المنظومة.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights