برنامج مجتمعي بعنوان .. المنازل والمجتمعات صديقة الطفولة بجزيرة مصيرة الصحية

مصيرة – حمد العريمي
نفذ المكتب التنفيذي لجزيرة مصيرة الصحية برنامجا مجتمعيا بعنوان (المنازل والمجتمعات صديقة الطفولة) بالتعاون مع المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة جنوب الشرقية ممثلة بقسم التثقيف الصحي والمبادرات المجتمعية الصحية وبرنامج الرعاية التكاملية للأطفال دون سن الخامسة ومكتب مشرف الخدمات الإدارية بالولاية.
البرنامج الذي تم تنفيذه على مدار يومين اشتمل على تنفيذ زيارات ميدانية للمدارس ولقاءات مجتمعية مع مختلف فئات المجتمع المحلي وتم تقديم عدد من المحاضرات والبرامج التدريبية في الرعاية التكاملية للأطفال دون سن الخامسة قدمتها أميرة الشعيبية ودورة تدريبية في لغة الإشارة في عيادة الأطفال قدمتها أمل العريمية مدربة لغة الإشارة، ومحاضرة الإفطار الذكي للأطفال قدمتها إيمان القلهاتية.
كما رعى الشيخ عبدالحميد بن علي بن حمدان العبري نائب والي مصيرة ورشة العمل المجتمعية والتي أقيمت بقاعة نادي مصيرة الرياضي الثقافي وبحضور المشايخ ومدراء الجهات والمؤسسات الحكومية واستهدفت أولياء الأمور وعضوات جمعية المرأة العمانية بالولاية والهيئات الإدارية والتعليمية بمدارس الولاية الحكومية والخاصة ورياض الأطفال وممثلات الأسر بالإضافة الى أعضاء اللجان العاملة بجزيرة مصيرة الصحية، وتم خلالها التطرق الى القوانين المنظمة لحقوق الطفل ومجمل الاتفاقيات والقوانين الحكومية والدولية والتي صادقت عليها السلطنة بالإضافة الى تقديم شرح مفصل حول برنامج المبادرات المجتمعية ( المنازل والمجتمعات صديقة الطفولة ) وغيرها من مكونات البرنامج.
وقال عادل بن خادم بن سعيد الزرعي مشرف الخدمات الإدارية المنسق العام لجزيرة مصيرة الصحية : ” لقد أولت السلطنة الطفولة بمختلف مراحلها اهتماماً خاصاً سواءً الطفولة المبكرة أو في مرحلة اليافعين ولذا فقد قامت وزارة الصحة بتصميم وتنفيذ العديد من البرامج المعززة للصحة، وتعتبر جزيرة مصيرة الصحية كنموذج واضح للمبادرات المجتمعية الصحية ببرنامجها الرئيسي المدن والقرى الصحية والتي تهدف إلى تعزيز وتنمية في نوعية حياة أفراد المجتمع أساسها العمل التطوعي المجتمعي بمشاركة مختلف شرائح المجتمع المحلي وبدعم ومساندة من القطاعات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق الأهداف المصحية والاجتماعية المنشودة، وذلك بهدف تحسين المستوى البيئي والاجتماعي والاقتصادي باعتبار أن هذه المستويات محددات للصحة.
وأضاف الزرعي ” كما تم خلال هذا البرنامج التطرق لدور ممثلات الأسر والتي ستقوم بشرح مبادئ تطبيق المنزل والمجتمع صديقا للطفولة للأسر التي ستزورها والهدف من هذا المكوِّن كما سيقدمن شرحا لأسلوب العمل بكل معيار من معايير الوصول إلى أفضل مستوى للتنفيذ ويتابعن مدى التقدم الذي أحرزته كل أسرة في مستوى التطبيق.
المنزل صديق الطفولة
وحيث يعتبر الأطفال حجر الأساس في عملية التنمية الشاملة والمستدامة فمن الطبيعي أن تسعى المبادرات المجتمعية الصحية عن أفضل السُبُل لضمان بقاء ونماء وحماية ومشاركة الأطفال، ولمَّا كانت البيئة المنزلية هي الأكثر تأثيراً في مجال الصحة ونمو الطفل وتطوره، فقد تمَّ التوجُّه لفكرة المنزل والمجتمع صديقا الطفولة، والتي تحقق وتعزز مسؤولية الأهل والمجتمع في سياق تنفيذ البرامج التي تستهدف الأطفال.
وهناك مجموعة من المعايير الواجب تحقيقها لتكون منازلنا صديقة للأطفال والتي تم استنباطها من بنود اتفاقية الطفل، بحيث يمكن تعريف المنزل صديق الطفولة بأنه منزل يحقق مجموعة من المعايير التي تمَّ وضعها بما ينسجم مع ما يلزم الطفل من احتياجات صحية وبيئية، واجتماعية ونفسية وحقوقية وتضمن بقاء الطفل وحمايته ونماءه وتطوره ومشاركته ويحقق أفضل تطبيق لاتفاقية حقوق الطفل بما يراعي الظروف والعادات والتقاليد السائدة في مجتمعنا.
المجتمع صديق الطفولة
ويُقصد بالمجتمع صديق الطفولة هو المنطقة الجغرافية السكنية التي تحقق مجموعة من المعايير الصحية والبيئية والاجتماعية والتي تساعد في تحقيق نمو وتطور الأطفال وبقائهم وتدعم مشاركتهم بجهود منظمة من أفراد المجتمع الذي ينتمون إليه.




