مُباريات مع أعوان القدر

مريم بنت عيسى البلوشية
يجري الألم في شراييني
متجاهلاً جميع خطوط الدفاع..
ويهاجم مرمى قلبي..
ولكن الله يحرسه..
ومع الله لن أذوق طعم الخسارة..
الألمُ ولاعبوه هم الخاسرون..
وأنا برفقتي الله فلن أخسر بعد اليوم..
فقد وضعنا خطة سنلعبها مع الألم..
وضعها مدرب جسدي وهو عقلي
فقد ارتأينا أن نحيل الألم إلى موضع تسلل
حينما يقترب من مرمى قلبي
وبعد ذلك نسحق الألم بهجمة مرتدة
تكسر حاجز الصد
وتهرول مخترقة خطوط دفاع الخصم
وتصنع أجوبة في مرمى الألم
بهذا السيناريو المحكم نقلب نتيجة المباراة
ونلعب على غرار الأبطال
وعلى إيقاعهم
فلا ألم سينتصر بعد اليوم
فنحن أبطال ذواتنا
وسننتزع كأس الفرح بأحقية تامة..
منحتنا إياه أفعالنا
التي كانت تترجم على أرض ملعب أخضر خيالي
ولو حاول الألم الانتقام فلن يستطيع
لأن حارسنا هو القادر على صنع المستحيل
فجميع المباريات التي لعبناها مع أعوان القدر
كانت من نصيبنا
واتحاد كرة الدنيا
جعل فريقنا المصنف الأول عالميا
لأن لاعبي فريقنا نجوم
فهم مرادفات للسعادة والمرح..
اجتزنا العديد من المباريات القوية
وحصدنا الكثير من الميداليات الذهبية المفرحة..
وبقيت المباراة النهائية
وهي الأقوى من نوعها
والتي سنلعبها مع القدر
سيخطط المدرب لها جيدا
ولن يقصر نجوم الفريق المبدع
فانتظروا المباراة النهائية على الشاشات الدنيوية.. بانتظار تفاؤلكم
وعزيمتكم
وشجاعتكم واصراركم وإيمانكم
لأننا سننتصر..