الحياة من نصيب المتأملين
وفاء المهيري
ولأن الحياة عبارة عن بصيص أمل، وددت لو أن أكون ذلك البصيص الساطع بين نوافذ الساهرين المتأملين في جودة الليل..
صانعي السعادات الصغيرة بين الحين والآخر ربما للرسامين الذين يتقنون فن البورترية ببراعة، لربما للكتاب الأدباء الذين وافتهم منية الأيام ولم يستطيعوا سوى أن يكتبوا حتى تنطلق أرواحهم وتعود حرة لهذه الحياة من جديد.
لصانعي الموسيقى والمتأملين بالله ظن الحسن، للذاكرين الله كثيرا للحامدين الذين يعلمون أن قرب المدفئة خير وإن قرب حرارتها بمقياس ما هو إلا أعظم ما يرجى في البرد القارس.
لربما لصانعي المحتوى الذين يقضون ساعاتهم في تصميم المنشورات والمحتويات الإعلانية، للعاملين جميعا والذين يحبون الليل خاصة.
لقيثارة أشعلت بداخلي قنديل بلا فتله. لشمعة أيقضت بداخلي حس روح طفلة خفي. تهوى المرح، تهوى اللعب، تهوى أن تكون حرة بلا قيود حتى في الكتابة.
تريد أن تمرح..
تريد أن ترقص.. على أنغام أحرفها وهي من الحب ثملة.
