الخميس: 12 مارس 2026م - العدد رقم 2852
أخبار محلية

محافظة البريمي تحتضن الملتقى العربي الأول للسياحة والاستثمار

تغطية: طالب المقبالي

احتضنت ولاية البريمي خلال يومين الملتقى العربي الأول للسياحة والاستثمار الذي ينظمه مكتب محافظ البريمي وغرفة تجارة وصناعة عمان، بالتعاون مع المركز العربي للسياحة.

فقد رعى افتتاح الملتقى معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي وزير الاعلام .. استهل افتتاح الملتق بالسلام السلطاني ثم تلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم، بعد ذلك ألقى سعادة السيد الدكتور / حمد بن أحمد البوسعيدي (محافظ البريمي) كلمة رحب فيها بالحضور وشكرهم على المشاركة هذا الملتقى .

 

كما ألقى زاهر بن محمد الكعبي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة البريمي كلمة تطرق فيها إلى أهمية هذا الملتقى في هذه المرحلة، كما استعرض فيها أهم الجوانب التي سوف يتم تسليط الضوء فيها على هذا الملتقى.

 

كذلك ألقى الدكتور سلطان بن خميس اليحيائي رئيس الملتقى ورئيس لجنة السياحة بمحافظة البريمي كلمة اللجنة المنظمة للملتقى تطرق فيها إلى أهم الانجازات السياحية في محافظة البريني خاصة وفي سلطنة عمان قاطبة اتطلاقات من رؤية عمان 2040 .

عقب ذلك ألقى الشاعر عبدالله بن حمدان الكعبي قصيدة شعرية ترحيبية ، أعقبها عرض فن الرزفة الحماسية .

بعد ذلك توالت كلمات المشاركين في المنتدى ، حيث ألقى عدد من المشاركين في الملتقى كلمات تدور محاورها حول مواضيع الملتقى انطلاقاً من تخصصاتهم وتجاربهم في مختلف المجالات .

منها كلمة جامعة الدول العربية ألقاه الدكتور / عبد الكريم فارس عبد الكريم مسلم مسؤول الأمانة الفنية للمجلس الوزاري العربي للسياحة – ادارة النقل والسياحة – جامعة الدول العربية.

 

وكلمة ضيوف الشرف ألقاها سعادة الدكتور / إدواردو سانتاندير المدير التنفيذي لمجلس السفر والسياحة الأوروبي).

ومن بين الكلمات كلمة معالي الأستاذ الدكتور زاهي حواس خبير الآثار المصري) .. اعقب ذلك عرض مرئي عن مقومات السياحة في عُمان.

بعدها كلمة معالي الدكتور عمرو عزت سلامة رئيس اتحاد الجامعات العربية).

 

وكلمة معالي أحمد بن محمد الجروان ( رئيس المكتب التنفيذي لملتقى الاتحادات النوعية بجامعة الدول العربية ورئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام).

في الختام تم تكريم الداعمين واللجان والمؤسسات المشاركة في الملتقى.

عقب ذلك المرور على المعارض المصاحبة للملتقى ، معرض الشركات السياحية ومعرض العطور.

 

بعد الإستراحة تم استهلال الجلسات:

محاور الجلسة الأولى:

تطوير وإدارة الوجهات السياحية:

“سلطنة عمان: وجهة سياحية فريدة ومناخ صحي للاستثمار ” محافظة البريمي أنموذجاً.

أدار الجلسة الأستاذ الدكتور سعيد البطوطي (أستاذ اقتصاديات السياحة – جامعة فرانكفورت).

 

وقد تحدث في هذه الجلسات:

فاطمة بنت عيسى البلوشية أخصائية ترويج استثمار بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، ورقية بنت راشد اليحيائية مديرة دائرة التخطيط والاستثمار بمكتب محافظ البريمي، حميد بن عبد الله المجيني نائب رئيس اللجنة السياحية – غرفة تجارة وصناعة عمان مسقط، وجمال بن محمد المسروري مدير إدارة الهوية والتواصل المؤسسي بمجموعة عمران، وأصيلة بنت خليفة الغافرية رئيسة قسم الترويج بوزارة التراث والسياحة.

 

محاور الجلسة الثانية:

دور التكامل الإقليمي في تنمية السياحة:

أدار الجلسة الدكتور علي بن سعيد عكعاك أكاديمي متخصص في السياحة – سلطنة عمان، وقد تحدث في هذه الجلسات:

خالد الدغيم (رئيس جمعية الإعلام السياحي – السعودية) “التأشيرة الموحدة وأثرها على السياحة”.

وشبيب بن محمد المعمري المدير التنفيذي للمشغل الوطني للسفر .. ووليد الزبيدي رئيس ملتقى السياحة العراقي.

ومعالي أواديس كيدانيان وزير السياحة اللبناني السابق (خبير سياحي).. وإسحاق بن هلال الشرياني رئيس مجلس إدارة بوارق نزوى.

 

وفي المساء قام المشاركون بجولات سياحية، شملت زيارة مهرجان شتاء محضة، والاطلاع على الجهود التي بذلت لتشجيع الأسر المنتجة فى عرض منتجاتها .

وفي اليوم الثاني تم استئناف الجلسات.

الجلسة الثالثة والأخيرة:

محاور الجلسة الثالثة:

الاستثمار السياحي من أجل التنمية المستدامة

1. الفرص الاستثمارية في الأنماط السياحية الجديدة.

2. الاستراتيجيات الحديثة للقوى الناعمة لدعم السياحة.

3. جودة المنتج السياحي وتطوير القدرات البشرية.

4. السياحة التعليمية وأثرها في رفد القطاع السياحي.

5. التراث ودوره في تنشيط السياحة.

أدار الجلسة الأستاذ الدكتور أسعد حماد أبو رمان أستاذ الإدارة السياحية والتسويق السياحي ، جامعة الذيد – الشارقة.

وقد تحدث في هذه الجلسات:

الأستاذ الدكتور ياسر فؤاد ، عميد كلية البريمي الجامعية.

الدكتور  خالد النقبي ، رئيس الاتحاد العربي للتدريب والتعليم الموازي – الإمارات.

سعادة المستشار  خالد عابد ، رئيس الاتحاد العربي للتطوير والتنمية.

وبدر بن سعيد الذهلي خبير ومختص في القطاع السياحي.

وذكريات معتوق، مديرة المعارض والفعاليات – معهد الشارقة للتراث.

 

محاور الجلسة الرابعة:

الإعلام ودوره في الترويج للوجهات السياحية العربية.

أدارت الجلسة، الإعلامية ريم الشافعي مذيعة في التلفزيون المصري.

وقد تحدث في هذه الجلسات:

عهدية أحمد، إعلامية – رئيسة جمعية الصحفيين سابقا – البحرين.

والسفير الدكتور/ موفق أحمد العجلوني إعلامي – المدير العام مركز فرح للدراسات والأبحاث الاستراتيجة.. وسالم بن حمد الجهوري نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية، وفاطمة محمد الطباخ إعلامية ومذيعة كويتية، ومصطفى عبد المنعم، إعلامي متخصص في التراث والسياحة، مصر.

 

وقد خرج الملتقى بهذه التوصيات:

أنهى الملتقى العربي الأول للسياحة والاستثمار جلساته بمحافظة البريمي في سلطنة عمان بتنظيم مكتب محافظ البريمي بالتعاون مع فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بالمحافظة بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء والمستثمرين والإعلاميين من مختلف الدول العربية، وقد خلص المشاركون في الملتقى إلى مجموعة من التوصيات موجزها الآتي :
– تأكيد ضرورة تنفيذ التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة دعما للشراكة الخليجية لرفد قطاعي السياحة والاستثمار.
– النهوض بمقومات محافظة البريمي السياحية وموقعها الاستراتيجي المميز لجعلها بوابة سياحية عربية واعدة .
– تعزيز فكرة سياحة المؤتمرات بتطوير أدوات التنظيم والإدارة وتجويد الموضوعات والمحتوى والترويج للنجاحات والشراكات.
– الإفادة من الذكاء الاصطناعي في التحول الرقمي المعلوماتي والمؤسساتي دعما لإدارة المشاريع السياحية وخلق الفرص الاستثمارية.
– بناء وتفعيل الشراكات خليجيا وعربيا وعالميا لصيانة وتطوير واستثمار الأحياء الشعبية الأثرية في تحويلها لمراكز جذب سياحي؛ ميدانا للفرص الشبابية الواعدة.
– ضرورة التركيز على توثيق وتسويق جهود اكتشاف الآثار في المواقع التاريخية الأثرية عالميا عبر تعزيز القوة الناعمة ( إعلام، ثقافة، سينما، فنون تشكيلية وتعبيرية)سعيا لتوسيع دائرة الإعلان والدعاية جماهيريا إما بالتمويل المباشر أو بتبادل المنافع.
– ضرورة وضع خطط ومشاريع سياحية وفرص استثمار رائدة تستهدف السائح العربي إضافة للسائح الأجنبي.
– العمل على تنويع الأسواق السياحية المستهدفة بالتوجه للسوق الآسيوي بعد عقود من التركيز على السوق الأوروبي والعمل على تذليل الصعوبات في سبيل تحقق ذلك.
– تسهيل وتبسيط إجراءات السياحة والاستثمار، بصنع حوافز ممكنة للأفكار المعاصرة والمشاريع المختلفة وعدم الاكتفاء بالتنظير والتفريع، وتأسيس منصة واحدة لإجراءات السياحة والاستثمار تعنى بكل التفاصيل من إصدار التصاريح واعتماد الموافقات واقتراح البدائل.
– وضع وإعلان وتسويق وتأكيد استراتيجية العمل السياحي وخطط الاستثمار محليا وخليجيا وإقليميا ما أمكن بحيث لا تنسف مؤسسة جهد الأخرى، على أن تكون هذه الاستراتيجية قصيرة المدى( خمسية مثلا) بحيث تمتلك مرونة التغيير مع إمكانية القياس والتقييم والتحول والتقويم وفقا لمقتضيات المرحلة الزمنية وتحدياتها.
– ضرورة العناية بالسياحة المعاصرة بأنواعها: الطبيعية والثقافية والعلاجية والتعليمية وسياحة المغامرات والاستكشاف مراعاة واستهدافا لجمهور سياحي أكبر يجد مبتغاه في التنوع المقترن بالإجادة.
– التأكيد على شراكة الإعلام السياحي( التقليدي وغير التقليدي) دعما للسياحة وصولا لإسهام فاعل في الدخل القومي ودفع عجلة التنمية في مختلف أنحاء الوطن العربي.
– استقراء وتفعيل مقومات المكان والزمان وصولا لتصورات واضحة للعمل على خطط مجالي السياحة والاستثمار.
– إشراك المجتمعات المحلية في تصورات مشاريع التنمية السياحية تخطيطا وتنفيذا وإدارة دائمة.
– تفعيل الدبلوماسية السياحية عبر إنتاج أفلام وثائقية وبرامج تلفزيونية ترويجا للمعالم السياحية وتوثيقا لجمالياتها.
– تأسيس وتطوير صناعة الأفلام القصيرة ذات الجودة العالية والتأثير البصري ترويجا للسياحة والاستثمار عبر قنوات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة سريعة الانتشار قوية التأثير.
– التركيز على تطوير البنى التحتية تمهيدا لتأسيس مسارات سياحية جاذبة مستدامة .
– تأسيس صناديق دعم عربية تسهم في تحفيز الأفكار الشبابية الإبداعية في مجال مقترحات المشاريع السياحية عبر تقديم قروض ميسرة وممكنات لتجاوز التحديات والعراقيل.
ختاما : شكرا لكل المشاركين في أعمال هذا الملتقى الفاعل والمحفز تنظيما وإدارة وبحثا ونقاشا تفاعليا واعيا، شكرا لمحافظة البريمي التي أشرعت هذه النافذة للملتقى إسهاما في دفع عجلة التنمية السياحية العربية وتعزيز إمكاناتها واقعا ورؤى .

 

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights