الثلاثاء: 10 مارس 2026م - العدد رقم 2850
مقالات صحفية

رائد فن الإتيكيت والمراسم

راشد بن حميد الراشدي

إن الشباب العُماني يسعى وبكل جهد نحو البذل والعطاء في أي مجال يعمل فيه من أجل وطنه ورفعت شأنه وعليائه.

نعم، نفتخر بجميع شبابنا الطامح نحو التميز والوصول إلى أعلى مراتب الشرف على مستوى العالم وفي مجالات كثيرة، ولله الحمد والشكر والثناء.

‏إن رائدنا الذي نحن بصدد الحديث عنه في هذا المقال، هو المحاضر الدولي أحمد بن محمد الصوافي
(خبير الإتيكيت والبروتوكول في القصور العالمية)، والذي مثل وشرف سلطنة عُمان في عدد من المحافل العربية والدولية، حاملا معه قصة نجاح ترافقها الكثير من التجارب والخبرات في مجال عمله الفريد من نوعه؛ ألا وهو فن الإتيكيت؛ حيث يعتبر من التخصصات النادرة التي يصعب احتوائها بسبب التخصصية التي تحتاج إلى قدرات ومهارات أقتحم أسوارها وعرف خباياها المحاضر (أحمد الصوافي) من خلال مجال عمله الذي أتقن فيه الريادة والإبداع الذي أوصله للمشاركة (الخليجية والعالمية).
‏اليوم يبرز إسم المحاضر الدولي
أحمد الصوافي) في هذا الفن باقتدار؛ وذلك بما قدمه من محاضرات وبرامج تدريبية في هذا الفن، والتكريم الذي حصل عليه والذي يظهر جليا من خلال كتابه الأنيق (الإتيكيت و المراسم )، وقد أشاد به عدد من
أصحاب السمو المعالي والمشايخ الكرام، والذي انتشر بشكل كبير بين أواسط المحبين لهذا النوع من الفن الجميل؛ حيث أبارك اليوم للأخ العزيز أحمد الصوافي هذا التميز الجميل من خلال مفردات كتابه الذي حظيت بنسخة منه والذي أبحر في فصوله في جانب (إتيكيت التقديم والتعارف، وإتيكيت المصافحة، وإتيكيت المجاملة والأسبقية، وإتيكيت الهندام، وإتيكيت المائدة، وبروتوكول توقيع الاتفاقيات الدولية، ومراسم رفع الأعلام بشكل عام)؛ حيث وضع فيها خلاصة تجربة ثرية سيستفيد منها المطالعين والمحبين لفن الإتيكيت والمراسم.

ختاماً أتمنى لأخي وصديقي كل التوفيق والنجاح في جميع ما يصبو إليه من المشاركات وإفادة متابعيه.

حفظ الله عُمان وسلطانها المفدى وشعبها الأبي، وأدام عليهم نعمة الأبناء الصالحين المخلصين للأوطان.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights