2024
Adsense
مقالات صحفية

التفاؤل مبعثٌ للأمل والطمأنينة

صلاح بن سعيد المعلم العبري
إعلامي – عضو جمعية الصحفيين العُمانية

يُعتبر التفاؤل بمثابة الطاقة الكامنة التي تدفع بالإنسان إلى حب الحياة، الأمر الذي ينعكس على المجتمع بأسره. علاوة على ذلك فأنه من المهم التأكيد على الإيجابية والحرص على تبني الأفكار التي تتصف بالإيجابية، والابتعاد عن كل ما هو سلبي والحرص على عدم المقارنة بطريقة سلبية؛ فالمقارنة هي القاتلة التي تجعل الإنسان في حالة من عدم الإتزان الفكري والنفسي، وقد تؤدي إلى الاكتئاب.

بالإضافة لذلك ينبغي الحرص على العمل الجيد والحسن في كل موقف حتى في تلك المواقف الصعبة، والحرص على تحسين الصحة البدنية من خلال ممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي ومعتدل، والابتعاد عن العادات السيئة كالسهر والتدخين، وغيرها، وقبل وبعد كل ذلك؛ القناعة بما قسمه الله من رزق في الحياة.

فالحياة جميلة إن كان الفرد ينشد فيها حب الخير للناس، ويسعى دوماً لمدِ يد المعروف لمن يعرف ولمن لا يعرف، صافي القلب، نقي السريرة، فهنا يكمن الجمال الحقيقي للحياة. وبطبيعة الحال لكي تُصبح الحياة جميلة، وواقعها أجمل؛ يظلُ التفاؤل والأمل والطموح من الوسائل الأساسية والضرورية نحو حياة أفضل ومُستقبل مُشرق.

إذًا السعادة الحقيقية لم ولن تتحق إلا أن يكون بالأمل والتفاؤل والنظر بشكل إيجابي إلى الحياة بكل ما فيها من أفراح وأتراح، والبعد كل البعد عن التشاؤم، فكما أن هناك وجود للفشل في حياة الإنسان فإنه يوجد كذلك النجاح والتميز.

والتفاؤل بطبيعته النفسية والصحية والاجتماعية يبعثُ في النفس البشرية الأمل والطمأنينة والسكينة، ويحفز على الإيجابية والعمل بنشاط وفاعلية، وهو أيضاً الميل نحو توقع أخباراً سعيدة ومفرحة سيتحقق بعدها الحلم الذي طال انتظاره؛ حيث أن التفاؤل أصبح من الأمور الأساسية في الحياة، فلكل من يرغب في أن يعيش حياة خالية من المتاعب والهموم، فما عليه إلا بالتفاؤل بالخير، وتوقع الأفضل.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights