تهنئة
الأحد: 07 يونيو 2026م - العدد رقم 2939
مقالات صحفية

لقاء معالي الدكتورة وزيرة التنمية الاجتماعية يفتح آفاقًا لدعم الكتّاب من ذوي الإعاقة

حمدان بن هاشل بن علي العدوي
عضو الجمعية العمانية للكتاب والأدباء

في مشهد إنساني يعكس عمق التواصل بين المبدعين والمؤسسات الرسمية، تشرفتُ يوم الأربعاء 11 يونيو 2025 بلقاء معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار، وزيرة التنمية الاجتماعية، في مكتبها بمقر الوزارة. أتيحت لي الفرصة لإهداء معالي الوزيرة نسختين من روايتيّ الأدبيتين، اللتين هما:
1. ولادة في كنف الملائكة
2. أسرار من بوابة القادمين إلى صلالة

عبّرتُ عن هذا اللقاء في تغريدة نُشرت في اليوم التالي، جاء فيها:
> تشرفتُ بتاريخ، 11 يونيو 2025، بلقاء معالي وزيرة التنمية الاجتماعية في مكتبها بمقر الوزارة، حيث أتيحت لي الفرصة لإهداء معاليها نسختين من روايتي:
> 1. ولادة في كنف الملائكة
> 2. أسرار من بوابة القادمين إلى صلالة
> كل الشكر لمعالي الوزيرة الموقرة.

مبادرة لدعم الكتّاب من ذوي الإعاقة
خلال اللقاء، سلّمتُ معالي الوزيرة طلبًا مكتوبًا يحمل مقترحًا واضحًا: أن تتبنى وزارة التنمية الاجتماعية دعم الكتّاب والأدباء من ذوي الإعاقة في سلطنة عمان، من خلال مساعدتهم على طباعة إصداراتهم الأدبية، ليكون للوزارة دور مباشر في تمكين هذه الفئة من المشاركة في المشهد الثقافي الوطني.

حظي الطلب بتأييد مشكور من الأستاذ محمد بن سالم المسلمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للأشخاص ذوي الإعاقة (السابق)، الذي دعم الفكرة بمداخلة مؤيّدة أثناء اللقاء، مشيرًا إلى أهمية تعزيز حضور ذوي الإعاقة في الحراك الثقافي والإعلامي.

الثقافة الشاملة: مسؤولية وطنية
تمكين ذوي الإعاقة أدبيًا وفكريًا ليس مجرد حق أصيل، بل تعبير عن وعي حضاري بأن الثقافة لا تكتمل إلا إذا كانت شاملة وعادلة. الإبداع المولود من التحدي يكون أكثر صدقًا وعمقًا، والكاتب من ذوي الإعاقة يحمل في نصوصه تجربة إنسانية فريدة تفوق الكتب وحدها.

من صفحات الرواية إلى نداء الواقع
كما جاء في روايتي ولادة في كنف الملائكة: “قد يُقيّد الجسد، لكن الروح لا تُقيد، والكلمات حين تُولد من المعاناة، تملك جناحين”.
الأمل معقود على أن تكون وزارة التنمية الاجتماعية الجناح الذي يُعين هذه الكلمات على التحليق، وتجعل دعم الكتّاب من ذوي الإعاقة جزءًا من رؤيتها التنموية، تعزيزًا للعدالة الثقافية والمجتمعية.

شكر وتقدير
أتوجه بخالص الشكر إلى معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار، وزيرة التنمية الاجتماعية، على هذا اللقاء الكريم، الذي لم يكن مجرد مناسبة لتقديم إصدار أدبي، بل منصة لطرح طموح أوسع يعنى بتمكين الإنسان وتمجيد الكلمة. كما أشكر الأستاذ محمد بن سالم المسلمي على تأييده الصادق، الذي أضاف بُعدًا مجتمعيًا أصيلًا للمبادرة.

ولعل هذا اللقاء يشكل بذرة لمشروع وطني يفتح الأفق أمام المبدعين من ذوي الإعاقة، ويجعل من الأدب نافذة يتساوى فيها الجميع في الحق بالتعبير، والحق بأن تُروى حكاياتهم.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights