ملتقى المؤسسات القرآنية بالعامرات يناقش الدور المجتمعي في خدمة كتاب الله

العامرات – عبدالله الجرداني
نظّمت المدرسة القرآنية الوقفية بولاية العامرات ملتقى المؤسسات القرآنية بسلطنة عُمان، بمشاركة 50 مؤسسة قرآنية من مختلف محافظات السلطنة، وذلك في إطار تعزيز التكامل وتبادل الخبرات، ودعم مسيرة العمل القرآني في خدمة كتاب الله تعالى. ورعى حفل افتتاح الملتقى، الذي أُقيم بمقر المدرسة بالعامرات، الشيخ خليل بن أحمد بن حمد الخليلي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية.

استُهل الحفل بكلمة لراعي المناسبة، أشار خلالها على أهمية توحيد الجهود بين المؤسسات القرآنية، وتعزيز العمل المؤسسي المشترك، بما يسهم في الارتقاء بالبرامج القرآنية وترسيخ دورها التربوي والمجتمعي، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به هذه المؤسسات في تنشئة الأجيال على القيم الإسلامية السمحة، مؤكدًا أهمية استمرار مثل هذه الملتقيات في دعم مسيرة العمل القرآني وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية.
وتضمّن الملتقى عددًا من الجلسات الحوارية المتخصصة، استعرضت تجارب ونماذج عمل لعدد من المؤسسات القرآنية من مختلف ولايات السلطنة، تناولت سبل تطوير الأداء الإداري والتعليمي، وتبادل أفضل الممارسات، إلى جانب مناقشة التحديات الراهنة وطرح رؤى مستقبلية تسهم في استدامة العمل القرآني وتعظيم أثره في المجتمع.

وألقى الشيخ خالد بن عايش الهاشمي ورقة عمل بعنوان «المؤسسات القرآنية قوة مجتمعية كما بيّنها سماحة الشيخ الخليلي في جواهر التفسير.. ركائز وتطبيقات»، تناول خلالها المكانة المحورية للمؤسسات القرآنية في بناء الإنسان الصالح، ودورها في تعزيز الهوية والقيم، مستعرضًا الركائز التي تقوم عليها هذه المؤسسات، وأبرز التطبيقات العملية التي تعكس حضورها الفاعل في خدمة المجتمع.
وفي ختام الملتقى، قام راعي المناسبة بتكريم المدارس والمؤسسات القرآنية المشاركة، تقديرًا لإسهاماتها وجهودها المتواصلة في خدمة القرآن الكريم ونشر علومه.



