إذا حزنت أو أردت شيئًا من الحياة
عمر الفهدي
عندما تحزن أو ترغب في شيءٍ من هذه الحياة، فتذكّر أن الحزن أمرٌ طبيعي، فقد جعله الله جزءًا من طبيعة الحياة. وإذا بكيت إلى الله، فاعلم أنه يسمعك ويراك، وإذا سجدت له، فإنه يسمع دعاءك ويعلم حالك.
فتعلّق بربك، وكن على يقينٍ بأن الله معك، وأنه مُجيب الدعاء.
لا تيأس من حياتك، وأحسن الظن بالله، وتقرب إليه بالعبادة والطاعة.
إن كنت تريد الزواج، فادعُ الله وقل:
“رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ”
وإن كنت تطلب العافية، فقل:
“اللهم عافِني في بدني، وسمعي، وبصري”
وإن أردت القوة والعافية، فادعُ:
“اللهم اجعلني أمشي بقوةٍ وعافية كما خلقتني، وعافِني من كل ضعف”
اجعل قلبك متعلقًا بالله دائمًا، وداوم على الدعاء في كل زمانٍ ومكان.
وابكِ إن احتجت، فالدموع أمرٌ طبيعي، فهي تُخفف ما في النفس من مشاعر.
اجعل قلبك متعلقًا بالله، ولا تحزن، وتيقّن أن الله معك في كل وقتٍ وحين.
الحياة سريعة، فابقَ متصلًا بربك في صلاتك وعبادتك، ومع الدعاء الدائم.


