بارقة أمل يوم جديد ..
عبير بنت سيف الشبلية
صباح بارقة أمل يوم جديد، ومنظر بهيج، وطاقات متجددة بالحماس. صباح المنبه اليومي. ما بين الكسل والاستيقاظ باكرا، وبكل ثقة وعزم؛ تبدأ محطات التهيئة لبدء الفصل الدراسي الثاني، لعودة الطلبة إلى المدارس وإزعاج الحافلات المكتظة بالطلاب.
استراحة قصيرة للطلبة بدأت من بعد انتهاء اختبارات الفصل الدراسي الأول، فاصل راحة لأخذ نفس بعد عناء ومشقة لجهودهم العقلية والجسدية؛ ليبث روح الحماس والتسلية والتطلع نحو فكر أرقى.
وبحسب الخريطة الزمنية للعام الدراسي الحالي المعلنة من قبل وزارة التربية والتعليم انتهت الإجازة، وآن للفصل الدراسي الثاني أن يبدأ ويتجه الحديث نحو تجديد الطاقات بروح حماسية متألقة، وبكل جهد وآفاق متطلعة نحو النجاح والابداع والتميز. إنه لأمر شاق ومتعب لجهود الطالب المبذولة والقدرة على مواجهة التحديات ومسؤولية الأهل والتزامهم بتحمل كافة الأعباء، والغايات والأهداف لا تدرك إلا بالبذل والعطاء.
كل يوم ستبدأ دقائق وساعات الطالب وحصص الدرس برفقة المعلم، ما بين تقوية أساليب التعلم النشط، وترقية الفكر الواعي والالتزام بالمنهج، وتعزيز الجودة، وإعادة إنتاج الواقع التعليمي؛ إذ تتفاعل فيه مقومات شخصية الطالب بجدية وثقة دون خوف وقيد في ظل تعددية المواقف وتنوع الأحداث، وسط الاحتواء العائلي والتناغم الاجتماعي.
نقطة التحول للطالب أن ينقل إلى عوالم مختلفة، من مبدأ التغيير الذاتي في الممارسات، وطريقة التفكير في أساليب التعلم، وإعادة صياغة استراتيجية واضحة في أداء المهام والواجبات، والتكاليف المدرسية والبيتية.
من بعد استراحة أمل وأمان، ستعود المدارس والمعلمين وفوضى الطلبة، وضجيج العقول المفعمة بفضول العلم والمعرفة، وشغف الطموح؛ فيستنهض فيهم حس استيعاب الأحداث، والترقب لإنجازات مدرسية وعلمية بضمير ووعي؛ لإثبات بصمات إنجاز على درب العطاء والتقدم.


