التربية والتعليم تختتم برنامج صناعة الصورة الذهنية وإدارة السمعة المؤسسية

متابعة: حسين بن علي الدروشي
اختتمت وزارة التربية والتعليم، ممثلة في دائرة التواصل والإعلام، فعاليات البرنامج التدريبي التخصصي صناعة الصورة الذهنية وإدارة السمعة المؤسسية، الذي قدمه المستشار والمدرب الدولي في الاتصال الاستراتيجي أحمد عودة. وهدف البرنامج إلى تزويد القائمين على الاتصال والإعلام في المديريات التعليمية بأحدث النماذج العالمية في بناء وإدارة السمعة.
تناول البرنامج على مدار أيام انعقاده محاور استراتيجية عميقة، بدأت بتأسيس مفاهيم العلاقات العامة الحديثة والفرق بين الهوية المؤسسية (المعلنة وغير المعلنة) والصورة الذهنية المتكونة لدى الجمهور. كما استعرض المدرب “دورة حياة السمعة” ، وكيفية الانتقال من السمعة العشوائية إلى السمعة المدارة وفق منهجيات علمية.

وركز البرنامج بشكل مكثف على التطبيقات العملية، حيث تدرب المشاركون على “مصفوفة الواقع والانطباع” لمعالجة الفجوات بين أداء المؤسسة وانطباعات الجمهور عنها، سواء كانت واقعًا جيدًا بانطباع سيئ أو العكس. كما تم استعراض النماذج العالمية لقياس السمعة مثل نموذج (RepTrak) بأبعاده المختلفة كالقيادة، والابتكار، والمواطنة، والحوكمة.
وفي ختام البرنامج، أكد المشاركون على أهمية الأدوات المعرفية التي تم اكتسابها. حيث قال حسين بن علي الدروشي، رئيس قسم التواصل والإعلام بتعليمية جنوب الشرقية:
“إن مشاركتنا في هذا البرنامج شكلت نقلة نوعية في فهمنا لآليات العمل الاتصالي؛ فقد تجاوزنا مرحلة النشر التقليدي إلى مرحلة (ذكاء السمعة). لقد أتاح لنا البرنامج فهمًا عميقًا لكيفية إدارة (اقتصاد السمعة) والتعامل مع مصفوفة (الواقع والانطباع) بحرفية. ندرك الآن أن السمعة المؤسسية ليست مجرد شعارات، بل هي نتاج عمليات تشغيلية وسلوكية تتطلب رصدًا مستمرًا وخطط تحسين مدروسة تضمن توافق الصورة الذهنية مع جهود الوزارة الحقيقية في الميدان التربوي”.
من جانبه، أشار يعقوب بن محمد الغيثي، رئيس قسم التواصل والإعلام بتعليمية شمال الشرقية، إلى الجوانب التخطيطية التي أضافها البرنامج قائلاً:
“لقد كان البرنامج ثريًا بالأدوات التخطيطية الحديثة، وخاصة التطبيق العملي لنظرية (RACE) في البحث والعمل والاتصال والتقييم. لقد مكننا البرنامج من اكتساب مهارات دقيقة في تصنيف أصحاب المصلحة وفق (مصفوفة الاهتمام والنفوذ) ، وهو ما سيساعدنا في توجيه رسائلنا الاتصالية بدقة أكبر. إن ما تعلمناه حول بناء (سفراء السمعة) ودمج السمعة في العمليات التشغيلية سيشكل خارطة طريق لنا في تعليمية شمال الشرقية لتعزيز الثقة مع جمهورنا الداخلي والخارجي”.



