بين مفاوضات جنيف والحشد العسكري: هل تقترب المواجهة مع إيران؟
عمر الفهدي
تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بحشد قواتها العسكرية ضد إيران وضد حلفائها، في ظل احتمال انهيار المفاوضات وعدم التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، هناك تحرّك دبلوماسي تقوده بعض دول الخليج، ومن بينها سلطنة عُمان، التي تلعب دورًا قويًا وفاعلًا لمنع الانزلاق نحو الحرب، وحصر التفاوض في الملف النووي فقط.
لكن الكيان الصهيوني لا يكتفي بمناقشة الملف النووي، بل يطالب بإدراج برنامج الصواريخ الإيرانية وكامل القدرات العسكرية الإيرانية ضمن شروط التفاوض.
السؤال هنا: هل هذا الحشد العسكري هدفه ممارسة الضغط السياسي، أم أنه تمهيد لعمل عسكري في المنطقة؟
ربما يكون للضغط، وربما يكون تمهيدًا لضربة عسكرية ضد إيران. وفي حال حدوث ذلك، قد تتدخل جميع حلفاء إيران، وربما تتخذ الصين موقفًا داعمًا لها ضد الولايات المتحدة الأمريكية.
أما توقيت الضربة المحتملة، فقد يكون أثناء المفاوضات في جنيف، وهذا احتمال وارد، وربما يكون يوم الثلاثاء القادم إذا لم تُقبل الشروط المطروحة.
وإذا لم تقبل إيران بكامل شروط الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، فقد نشهد إعلانًا للحرب.
لكن بحسب ما أعلنت إيران، فهي لن تتنازل عن ملفات أخرى غير النووي، وتعتبر هذه الملفات جزءًا من أمنها القومي وغير قابلة للتفاوض.



