انطلاق معرض الباطنة لرواد الأعمال 2026

كتب – هلال عبدالله الفجري
انطلق وبتنظيم إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة شمال الباطنة، النسخة المرتقبة من “معرض الباطنة لرواد الأعمال 2026”، وذلك تحت رعاية سعادة المهندس بدر بن سالم المعمري، رئيس هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، ببازار صحار، الأربعاء الموافق 11 فبراير 2026، ويستمر لمدة يومين، في حدث اقتصادي يعكس تنامي دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز المحتوى المحلي.
ويأتي المعرض كمنصة شراكة وتكامل اقتصادية، حيث لا يستهدف البيع المباشر للجمهور أو الأفراد، بل يركز على بناء علاقات تعاقدية بين طرفين مؤسسيين كمنصة متخصصة لعرض الخدمات والمنتجات الرائدة العمانية في قطاعات وأنشطة مختلفة.
بمشاركة 50 رائد أعمال يمثلون 50 مؤسسة صغيرة ومتوسطة يقدمون نماذج متنوعة من الخدمات والمنتجات التي يديرها شباب عمانيون، في خطوة تهدف إلى إبراز جودة الخدمة والمنتج المحلي وتعزيز فرص التوسع والنمو المؤسسي.
وفي تصريح حول أهمية المعرض، أكدت اسماء المرزوقية أخصائية قيمة محلية مضافة ، أن معرض الباطنة لرواد الاعمال 2026 ياتي تحت عنوان
( نمو، تشبيك، تمكين)حيث يهدف إلى دمج المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلاسل التوريد الوطنية عبر خلق حلقة وصل مباشرة مع كبرى الشركات والجهات الحكومية من خلال الانتقال بالمؤسسة من تقديم خدمات بسيطة إلى توقيع عقود توريد مستدام ، ويعد معرض الباطنة لرواد الأعمال2026 محطة محورية في خطط دعم القطاع الصناعي و الخدمي حيث يوفر لـ50 مؤسسة .

تقريب المسافة بين صناع القرار والمسؤولين عن المشتريات والمناقصات في القطاعين العام والخاص، مما يسهل عملية التعارف المهني التي تسبق التعاقد و فرصة مباشرة للتواصل مع الجمهور والشركات الكبرى ويُسهم في إبراز الكفاءات الوطنية والجودة، إلى جانب خلق بيئة تنافسية تعزز الاستدامة والنمو الاقتصادي.
لا يقتصر المعرض على منصات العرض فحسب، بل يصاحبه برنامج حافل من الورش العمل والجلسات الحوارية لمدة يومين التي صُممت لتكون حلقة الوصل بين طموح رائد الأعمال واحترافية الشركات الكبرى. هذه الفعاليات ليست مجرد نقاشات، بل هي “خارطة طريق” تقدمها نخبة من الخبراء وممثلي الجهات والشركات القيادية في السلطنة . تأتي الورش المصاحبة كأحد أهم أدوات التمكين في المعرض منها آليات التسجيل والاعتماد: شرح عملي لكيفية تسجيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في أنظمة الموردين لدى الشركات الكبرى والمنصات الحكومية.

فنون التناقص والتعاقد: تدريب الرواد على كيفية إعداد الملفات الفنية والمالية للمنافسة على المناقصات بكفاءة عالية
وأشار ت إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في رفع جاهزية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للدخول في سلاسل القيمة المحلية والمشاريع الكبرى بما يواكب توجهات الدولة في تعزيز المحتوى المحلي وتنمية الاقتصاد الوطني
ويفتح المعرض أبوابه أمام الجمهور والمهتمين بقطاع الأعمال والخدمات يومي الأربعاء والخميس (11 – 12 فبراير)، من الساعة 8:0 صباحاً حتى 5:00 مساءً في بازار صحار، ليشكل فرصة مميزة للتعرف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على مستوى محافظة شمال وجنوب الباطنة والبريمي .
ويُتوقع أن يشهد المعرض حضوراً واسعاً من الجهات الحكومية والخاصة والمهتمين ورواد الأعمال، في ظل ما يمثله من منصة اقتصادية واعدة تعكس طموح الشباب العماني وقدرته على الإسهام الفاعل في التنمية المستدامة




