الثلاثاء: 10 مارس 2026م - العدد رقم 2850
أخبار محلية

ورشة “مناظر الغد” بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصور تنمّي مهارات الحوار والمناظرة لدى الطلبة

صور- بدر بن مراد البلوشي

نظّم نادي المناظرات بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصور ورشة تدريبية بعنوان “مناظر الغد”، وذلك في قاعة صور بالجامعة، بمشاركة مجموعة من طلاب المدارس والكليات.

قدّم الورشة ثلاثة محكّمين دوليين معتمدين هم: آمنة مبارك المديلوية، وعمر موسى إسماعيل، ونهاد غالب الراشدية، حيث تناولت الورشة أساسيات فن المناظرة، ومهارات الإقناع، وأساليب بناء الحجة والرد، إلى جانب تدريبات عملية هدفت إلى تعزيز مهارات التفكير النقدي والحوار البنّاء لدى المشاركين.

وفي تصريح له، قال أحمد المطاعني، رئيس نادي المناظرات بالجامعة:

“نادي المناظرات بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصور يسعى إلى تعزيز ثقافة الحوار البنّاء، وتنمية مهارات التفكير النقدي والتعبير الواعي لدى الطلبة. نؤمن بأن المناظرة ليست مجرد منافسة في الإقناع، بل هي مساحة للتفكير المسؤول واحترام الاختلاف. من خلال فعالياتنا وورش العمل نسعى إلى إعداد جيل قادر على عرض أفكاره بثقة، والدفاع عنها بالحجة والمنطق.”

كما أشار سعيد رزيق المقيمي، عضو نادي المناظرات، إلى أهمية هذه التجربة قائلاً:

“مشاركتي في نادي المناظرات كانت تجربة ثرية أسهمت في تطوير مهاراتي في التفكير والتحليل والتعبير عن الرأي بثقة واحترام. المناظرة علمتني أن الاختلاف في الآراء هو طريق للفهم الأعمق، وأن الحوار البنّاء هو أساس التقدم والتفاهم بين الأفراد.”

ومن جانبها، أوضحت آمنة مبارك المديلوية، وهي محكمة دولية، أن التحكيم في مثل هذه الفعاليات مسؤولية كبيرة، وقالت:

“التحكيم في المناظرات مسؤولية تتطلب الحياد والدقة والإنصاف، فالمُناظرون يعبرون عن أفكارهم بجهد كبير، ومن واجبنا كمحكمين أن نُقدّر هذا الجهد بعدالة وموضوعية. يسعدني أن أكون جزءًا من هذا الحدث الذي يعزز قيم الحوار، ويُنمّي ثقافة احترام الرأي والرأي الآخر بين الشباب.”

ومن ناحية أخرى قالت الأستاذة نهاد بنت غالب الراشدية محكمة دولية معتمدة :
سرني اليوم تقديم ورشة في فن المناظرات في جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصور وإذ احي فيهم اهتمامهم بهذا الفن الحواري الرائد فالمناظرات فعالة لاكتساب المهارات وتطويرها، فهي تعزز الثقة بالنفس والتواصل، وتُعلم المشاركين كيفية تنظيم أفكارهم وطرحها بطريقة منطقية فالمناظرات تُساهم في بناء الثقة بالنفس، وتطوير مهارات التواصل، وتحسين القدرة على التحدث بوضوح ودون تردد كما انها تساعد المتناظرين في تطوير التفكير النقدي إذ تعلم المشاركين كيفية تنظيم أفكارهم، وبناء حججهم، ودعم مواقفهم بالحجج والبراهين المنطقية كما وأنها تشجيع الحوار البنّاء حيث تُعتبر المناظرات أداة للحوار الحضاري، حيث يتعلم المشاركون احترام وجهات النظر المختلفة والتعاطف مع الآخرين، وصولاً إلى إيجاد الحقائق المشتركة ومما لا شك فيه انها تسهم في توسيع المعرفة لأنها تسمح للمشاركين بالخوض في مجالات معرفية متعددة، واكتساب معلومات جديدة خارج نطاق تخصصاتهم واليوم في عمان نشهد حراك واسع في عالم المناظرات ولم تقتصر برامج مركز مناظرات عمان على طلاب الجامعات والكليات وطلاب المدارس بس تجاوز ذلك على امل ان نصل لكل نقطة في عمان باذن الله.

من جانبه، أعرب عمر موسى إسماعيل الرزي، محكم دولي، عن فخره بالمشاركة:

“يشرفني أن أشارك كمحكم دولي في هذه الفعالية التي تعكس روح الحوار البنّاء لدى الشباب. المناظرات تمثل مساحة للتفكير الواعي واحترام الاختلاف، وتسهم في صقل مهارات الطلبة في الإقناع والتعبير المنطقي. ما شهدناه اليوم يبعث على الفخر ويؤكد أن لدينا جيلاً مؤهلاً لقيادة الحوار المسؤول.”

واختُتمت الورشة بتكريم المحكمين والمشاركين، وسط إشادة واسعة بمستوى التنظيم والمحتوى المقدم، الذي عكس حرص الجامعة ونادي المناظرات على غرس قيم الحوار الواعي، وتشجيع الطلبة على التعبير عن آرائهم بأسلوبٍ علميٍ ومنطقي.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights