هيثم العروبة
د. أحمد الشربيني
مَدَحتْ تاجَ فضلِكَ الأنباءُ
***وتجلَّتْ في عهدِكَ النَّعماءُ
في يديكَ المَزونُ صينتْ وفاضتْ
***من رؤاكَ الحضارةُ الشَّمَّاءُ
لك في مِفرق العلاءِ مَصَرٌ
**كم أنارت بعزه الأرجاء!
ولكَ الحنكةُ التي قادتِ العرشَ
***ورأيٌ بنورِهِ يُستضاءُ
كم بصقرٍ ألجمتَ بومَ الأعادي
***بخليجٍ للعُربِ فيهِ الإباءُ
كم بعِلمٍ قلَّدتَ جيلَ المعالي
***فبأغلى دُرِّ المعاني ثناءُ
حُزْتَ ما في الوَلا من الحبِّ شُكرًا
***واحتفاءً ما بعدَ ذاكَ احتفاءُ
كم بجودٍ أكملتَ إرثَ الغوالي
***هيثمٌ في عُمانَنا الجوزاءُ
كم بفخرٍ أثلجتَ صدرَ القوافي
***هيثمٌ في قريضِنا الإهداءُ
كم رعيلٍ للمجدِ والشيمِ الغرْ
**رِ له حكمه الرشيد لواءُ!
كم تجلَّى للمنجزاتِ بعزمٍ
***غيرِ خافٍ للصدقِ منهُ عطاءُ
إنَّ حِصنَ الخليجِ أودعهُ اللهُ
***زعيماً يطيبُ منهُ الفداءُ
رتَّلَ الكونُ مجدَهُ بصحافٍ
***باركتْها الأجدادُ والعلياءُ


