أخبار محلية

إطلاق مهرجان ظفار الدولي للمسرح في دورته الثانية ومهرجان النحت الدولي لأول مرة ضمن موسم استثنائي يمتد إلى مختلف ولايات المحافظة

خريف ظفار 2026 يرسم رحلة تمتد عبر الطبيعة والثقافة والتجربة

   صلالة – ريحاب أبوزيد

كشفت بلدية ظفار اليوم  خلال المؤتمر الصحفي الخاص بموسم خريف ظفار 2026 عن تفاصيل فعاليات موسم خريف ظفار 2026، الذي تنطلق فعالياته في 21 يونيو الجاري وتستمر حتى 21 سبتمبر المقبل، متضمنًا 125 فعالية ثقافية وفنية ورياضية وترفيهية موزعة على عدد من المواقع والولايات بمحافظة ظفار، ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز مكانة المحافظة كوجهة سياحية بارزة واستقطاب المزيد من الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
وترأس المؤتمر الصحفي سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار، بمشاركة الفاضل المهندس عمار بن عوبد غواص مدير دائرة الفعاليات والتوعية ببلدية ظفار، وبحضورو  العديد من ممثلي مختلف المؤسسات الإعلامية.

 وخلال المؤتمر تم استعراض أبرز ملامح الموسم والبرامج والفعاليات الجديدة إلى جانب الاستعدادات التنظيمية والخدمية المصاحبة.


وأكد سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني أن الرؤية التنظيمية لموسم هذا العام ترتكز على التجديد والابتكار من خلال تطوير هوية المواقع السياحية وإدخال عروض عالمية جديدة تلبي تطلعات مختلف شرائح المجتمع والزوار، مع توزيع الفعاليات على عدد من الولايات والمواقع بالمحافظة بما يضمن تقديم تجربة متكاملة ومتنوعة.
وأشار سعادته إلى أن الموسم سيشهد حراكًا ثقافيًا وفنيًا مميزًا من خلال تنظيم مهرجان ظفار الدولي للمسرح في دورته الثانية خلال الفترة من 14 إلى 22 سبتمبر 2026، بمشاركة مبدعين من مختلف دول العالم

وأضاف سعاد ته أن الموسم سيحتضن كذلك عروض السيمفونيات التراثية، وعروض الكورال الفنية، وفعاليات «ستاند أب كوميدي» بمشاركات عربية متنوعة على مسرح المروج.

و أن من أبرز الفعاليات الثقافية التي يحتضنها الموسم مهرجان ظفار الدولي للمسرح في دورته الثانية، الذي يقام خلال الفترة من 14 إلى 22 سبتمبر 2026، برئاسة سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، فيما يتولى المهندس عمار عوبد غواص مهام مدير المهرجان.

ويأتي تنظيم الدورة الثانية بعد النجاح الذي حققته الدورة الأولى، في إطار تعزيز حضور محافظة ظفار كمنصة ثقافية عالمية، وإيجاد مساحة للتفاعل بين التجارب المسرحية العربية والدولية، وتبادل الخبرات والمعارف بين المبدعين و أن الدورة الثانية تعتمد ثلاثة مسارات رئيسية للمنافسات والعروض، تفتح آفاقاً جديدة أمام المسرحيين من مختلف أنحاء العالم، وهي:
مسار عروض النخبة، الذي يستضيف أبرز الأعمال المسرحية العربية والعالمية الحاصلة على جوائز في مهرجانات دولية معتمدة، إضافة إلى الأعمال المتميزة التي شهدتها الدورة الأولى، وتبلغ قيمة جائزته الكبرى 50 ألف دولار أمريكي.
مسار العروض الكبرى، وهو المسار التنافسي الدولي الذي يستقبل ترشيحات العروض المسرحية من مختلف دول العالم للتنافس على جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل، وتبلغ قيمة الجائزة الكبرى 50 ألف دولار أمريكي، ويتم اختيار الأعمال وفق معايير فنية تضمن جودة المشاركات.
مسار مسرح ظفار، الذي يهدف إلى دعم المنتج المسرحي المحلي وإتاحة الفرصة أمام فناني ومبدعي محافظة ظفار للانطلاق نحو آفاق أوسع، بما يسهم في تنشيط الحركة المسرحية بالمحافظة، وتبلغ قيمة جائزته الكبرى 50 ألف دولار أمريكي.
كما يشهد موسم خريف ظفار 2026 إقامة مهرجان ظفار الدولي للنحت في دورته الأولى، بمشاركة نخبة من الفنانين والنحاتين العالميين والعمانيين، حيث سيتم تنفيذ أعمال نحت حية على الرخام على مدى شهر كامل، مستوحاة من التراث ومن البيئة العُمانية والهوية الثقافية لمحافظة ظفار.  على أن تنقل هذه الأعمال بعد اكتمالها إلى عدد من المواقع الرئيسية بالمحافظة.

وأوضح الفاضل عمار بن عوبد غواص مدير دائرة الفعاليات والتوعية بأن رؤية الموسم ترتكز على تقديم تجربة متكاملة تعكس تنوع محافظة ظفار وتفردها، من خلال توزيع الفعاليات وفق هويات متخصصة تراعي طبيعة كل فئة مستهدفة واهتماماتها، مع الحرص على أدق التفاصيل التنظيمية والمحتوى النوعي الذي يثري تجربة الزوار ويعزز جودة البرامج المقدمة.
وبيّن عمار بأن الموسم يضم منظومة شاملة من الفعاليات التي تغطي مختلف القطاعات، حيث تتنوع بين الفعاليات الرياضية ذات البعد الإقليمي والعالمي، والبرامج التراثية التي تجسد أصالة الموروث العُماني وقيمه، إلى جانب الأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية التي تستهدف مختلف الأعمار والاهتمامات.
وأشار غواص إلى أن الفعاليات التراثية تحمل رسالة معرفية وثقافية تسهم في تعريف الأجيال الحالية بمفردات الهوية العُمانية، وتمكينهم من التعلم والاستفادة من هذا التجسيد الحي للتاريخ والعادات والقيم العمانية.


وذكر مدير دائرة الفعاليات والتوعية بأن ما يميز موسم ظفار هو قدرته على جمع هذا التنوع الكبير من الفعاليات في فترة زمنية واحدة، إذ إن العديد من هذه البرامج والأنشطة تمثل في حجمها ومحتواها مهرجانات مستقلة تقام مختلفة على مدار العام، بينما تنفرد محافظة ظفار باحتضانها جميعاً ضمن موسم واحد، ما يمنح الزائر تجربة ثرية تجمع بين الرياضة والثقافة والفنون والترفيه والتراث في آن واحد.

واختتم سعادة الدكتور رئيس بلدية ظفار المؤتمر بأن هذا التنوع يعكس المكانة المتنامية لموسم ظفار كمنصة متكاملة تجمع مختلف التجارب والاهتمامات، وتقدم محتوى نوعي يواكب تطلعات الزوار ويعزز من مكانة المحافظة كوجهة سياحية وثقافية رائدة..
وبالتأكيد على جاهزية المحافظة لاستقبال الزوار خلال موسم خريف ظفار 2026 متوقعًا أن يستقطب الموسم أعدادًا كبيرة من السياح والزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها مستفيدًا من المقومات الطبيعية الفريدة التي تتميز بها المحافظة إلى جانب التنوع الكبير في البرامج والفعاليات التي تلبي مختلف الاهتمامات والفئات العمرية. كما أوضح سعادته إن المحافظة تشهد أيضا زخما متسارعا في تنفيذ المشاريع التنموية مثل ازدواجية شارع السلطان قابوس وازدواجية طريق المعمورة رزات وتنفيذ العديد من الواجهات البحرية والإطلالات مثل إطلالة شعت وإطلالة افتلقوت والعديد من المشاريع الأخرى.
وقد الختام  تمنى  سعادته  لأبناء وزوار المحافظة الى الاستماع بهذا الأجواء الرائعة والفعاليات المتنوعة والاستفادة من الحراك المتنوع للفعاليات الترفيهية والثقافية المختلفة، والبيئة الطبيعية الثرية

والجدير بالذكر أن تتوزع فعاليات الموسم على عدد من المواقع الحيوية، من بينها الواجهة العصرية أب تاون وحديقة صلالة العامة وحديقة الطفل، وفعالية «عودة الماضي» بهويتها الجديدة، وساحة أتين التي أعيد تصميمها بالكامل، إضافة إلى عدد من الفعاليات المصاحبة التي تمتد إلى ولايات طاقة ومرباط وسدح أما ضلكوت ورخيوت ستشهد الفعاليات  بداية من منتصف موسم الخريف إلى موسم الضرب و أن موسم خريف ظفار 2026 يشهد تنوعاً كبيراً في برامجه ومواقعه، حيث يضم ستة مواقع رئيسية للفعاليات، إلى جانب العديد من الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والمهرجانات الدولية التي تعزز من حضور المحافظة على خارطة الفعاليات الإقليمية والعالمية

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights