الخواطر

نعم الصحبة الصالحة

  خولة بنت محمد السعدية

كل إنسان له من اسمه نصيب

إلا أنتِ صديقتي

قد بخس اسمك منك الكثير

لستِ تصغير أم

كما تزعم المعاجم

بل أنت ملخص الأمومة وجوهرها

أصبحت أما قبل الأوان

أعلم أنكِ تبذلين ما تبذلين لتنشئة تلك الأرواح البريئة الجميلة،وأعلمُ يقينا أن فكرك لا ينفك يتساءل : كيف المستقبل؟

ما أجمل دأبكِ يا صديقة

لرضى ربك عقدت العزم

ديدنك مساعدة من عرفتي ومن لم تعرفي

قبل ولوجك لأي مكان

تسبقك تحيتك وابتسامتك العذبة

غاية مرادك تُسعدي من حولك

كم كنتُ أعجب من قدرتك الإجتماعية

تبادرين بعذب الحديث،

 وتسمعين بلهفة لمن يتألم

كنت أنظر لنفسي وأنا أتلاشى أمام كرم حضورك

 طالما أخذتني من الظل

تلحين على خروجي من العزلة تلك

ما أجمل لحظاتي

عندما أكون بقربك

أَسْعدُ كثيرا

أشعر أن الكون يتسعُ ويصالحني

أُصبح آذانٌ صاغية لحكمتك

كم من قناعة قوَّمتها لي

وكم أثبت أنكِ نعم السند

وكم أثنيتِ إذا رأيتِ ما يُسر

وكم نبهتني حين رأيتِ مني تجاوزا

نعم الصحب الصالح

أجَّل ما يفخر فيه المرء

معرفتك يوما

فكيف بمن صحبتيها بمودتك دهرا دراسيا

 من ظلام الوحدة إلى نور الصحبة الصالحة

القلب الوحيد الذي صمد أمام صمتي الطويل

بصبرٍ حليم كنتِ تصحبيني أُخيَّة

بلا كلل تُنشئين لي جمعا يشبهني

كم خلقت يداك سببا لحديثي

محاولة منكِ أعتاد على مكانٍ أرى فيه معاني الغربة مهما مكثتُ فيه

ملاحظة :ما كُتب أعلى

هو بخسٌ لمقامك

كما فعل اسمك من قبل

فلا تخطكِ كلمات

ولا تحويك لغة

مؤدى القول

هو دعاء

أن يديمك لي اللطيف

ضياءا وملاذا حنونا كما أعتدت.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights