انطلاق حلقة العمل التدريبية لإعداد مدربين لبرنامج الرضاعة الطبيعية ومبادرة المستشفيات الصديقة للطفل

مسقط- النبأ
تصوير ـ الحسن الشماخي
بدأت اليوم (الأحد) بقاعة مكتب والي بوشر أعمال حلقة العمل التدريبية لإعداد مدربين لبرنامج الرضاعة الطبيعية ومبادرة المستشفيات الصديقة للطفل” والتي تنظمها وزارة الصحة ممثلة بدائرة صحة الطفل بالمركز الوطني لصحة المرأة والطفل ليومين.

حضر افتتاح الحلقة الدكتور سامي بن سليمان الفارسي ـالمدير العام لمركز صحة المرأة والطفل بوزارة الصحةــ وعدد من المسؤولين بالمركز، بمشاركة مجموعة من الكوادر الصحية المعنية بخدمات الأمومة والطفولة من المؤسسات الصحية بمحافظات سلطنة عُمان المختلفة.
الدكتورة جمانة بنت أحمد العبدوانية ـمديرة دائرة صحة المرأة والطفل بالمركز الوطني لصحة المرأة والطفل بوزارة الصحةـ ألقت كلمة أوضحت فيها أن الاستثمار في صحة الطفولة هو استثمار في مستقبل سلطنة عمان، وأن حلقة العمل هذه تأتي تجسيدا للالتزام الراسخ بتقديم أعلى مستويات الراعية الصحية، والتركيز على الرضاعة الطبيعية كونها ركيزة أساسية لبناء جيل صحي معافى.
مشيرة إلى أن البرنامج بدأ بصفته مبادرةً في المستشفيات، وحقق نجاحا باهرا وملحوظا؛ إذ توجد حاليا أربعة مستفيات اعتُمدت دوليا بأنها مستشفيات صديقة للطفل وهي: خولة والرستاق والبريمي ونزوى.

وأكدت بأن البرنامج أصبح اليوم تحت مظلة دائرة صحة المرأة والطفل في جميع محافظات سلطنة عمان المختلفة، وذلك لضمان إدماجه ضمن برامج صحة الطفل، بهدف ضمان تكاملية الخدمات المقدمة للأطفال.
تضمن برنامج اليوم الأول للحلقة مجموعة من المحاور العلمية والتدريبية التي استعرضت مفهوم المستشفيات الصديقة للطفل، وأهمية الرضاعة الطبيعية ومخاطر الحليب الصناعي، والمواصفة القياسية العمانية لتنظيم تسويق بدائل حليب الأم، إلى جانب التوعية بدور الأسرة خلال الحمل في دعم الرضاعة الطبيعية، وآلية إدرار الحليب، والتعامل مع صعوبات الرضاعة المختلفة، إضافة إلى جلسات تطبيقية عملية تقدمها نخبة من اختصاصيات الرضاعة من المؤسسات الصحية المختلفة.
هذا وسيركز برنامج اليوم الثاني على الدليل الوطني لبرنامج المؤسسات الصديقة للطفل بالرعاية الصحية الأولية، وآليات الرصد وإدارة البيانات، وتدريب الكوادر الصحية على مهارات المشورة وإدارة الرضاعة الطبيعية، وأساليب دعم وتثقيف الأمهات الحوامل، والتعامل مع التحديات التي قد تواجه الأمهات المرضعات، وتعزيز الرضاعة الطبيعية الخالصة خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل، إضافة إلى التوعية بمخاطر استخدام بدائل حليب الأم والرضاعات والمصاصات (اللهايات)، وتعزيز التعاون بين المستشفيات وعيادات الرضاعة والمؤسسات الصحية الأخرى، إلى جانب تنفيذ تدريبات عملية تفاعلية للمشاركين.
وتأتي حلقة العمل هذه ضمن إطار جهود وزارة الصحة الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من هذا البرنامج، بهدف التوسع في تطبيق معايير المؤسسات الصديقة للطفل، ورفع كفاءة العاملين الصحيين في مجال دعم الرضاعة الطبيعية وحمايتها والتشجيع عليها، بما يسهم في تحسين صحة الأمهات والأطفال وتحقيق أفضل الممارسات الصحية وفق المعايير الوطنية والدولية.
وتؤكد حلقة العمل التدريبية لإعداد مدربين لبرنامج الرضاعة الطبيعية ومبادرة المستشفيات الصديقة للطفل أن تعزيز الرضاعة الطبيعية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز بيئات الرعاية الصحية الداعمة للرضاعة الطبيعية، وتمكين الكوادر الصحية من تقديم المشورة والمساندة الفعالة للأمهات، بما ينعكس إيجابًا على صحة الطفل والأسرة وأفراد المجتمع.



