بنك مسقط و”ريادة” يُعزّزان نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
بحضور عدد من روّاد ورائدات الأعمال

مسقط – النبأ
في إطار خططه الرامية الى تعزيز دور قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الإقتصاد الوطني وتعظيم إسهامه فالناتج المحلي وإستيعاب الكفاءات الوطنية، بإعتباره أحد المحركات الأساسية للنمو والتنويع الاقتصادي في سلطنة عُمان، نظّم بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في السلطنة، حلقات نقاشية في كل من مسقط وصحار وصلالة، بالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة “ريادة” بحضور عدد من رواد ورائدات الاعمال وممثلي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك بهدف التعرف على التحديات التي يواجهها هذا القطاع.
وتأتي هذه الحلقات النقاشية ضمن سلسلة من الحلقات التي يزمع البنك عقدها بالتزامن مع إطلاق مبادرات جديدة لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والذي يهدف البنك من خلالها الى تطوير وتعزيز القطاع عبر مجموعة من المبادرات والشراكات مع الجهات ذات الصلة لمساعدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على النمو والإستدامة والتحول الى شركات كبيرة.
ويؤمن بنك مسقط بأهمية إشراك أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في بناء المبادرات إلى جانب الشراكات الإستراتيجية مع مختلف الجهات المعنية بقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، انطلاقاً من دوره كشريك فاعل في دعم الاقتصاد الوطني، حيث يواصل البنك التعاون مع هيئة “ريادة” والجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة لتنفيذ مبادرات وبرامج تسهم في دعم هذا القطاع الحيوي وتوفير بيئة أعمال محفزة تساعد المؤسسات على النمو والتطور.
ويواصل بنك مسقط تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات والحلول المصرفية المصممة خصيصاً لتلبية احتياجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يشمل التسهيلات التمويلية والخدمات الرقمية والاستشارات المالية، إلى جانب البرامج التدريبية والمبادرات المجتمعية الهادفة إلى دعم رواد الأعمال وتعزيز قدراتهم في إدارة وتنمية أعمالهم.
ويولي البنك اهتماماً كبيراً بقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة انطلاقاً من إيمانه بأهمية هذا القطاع في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث يحرص على إطلاق وتنفيذ العديد من المبادرات النوعية التي تسهم في تعزيز بيئة ريادة الأعمال في السلطنة وتمكين أصحاب المؤسسات من تحقيق النمو المستدام، بما يعكس التزام البنك بدوره الوطني ومسؤوليته المجتمعية في دعم مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية.




