ندوة توعوية بالرستاق تناقش حقوق الطفل وسبل حمايته من الإساءة والعنف

الرستاق – النبأ
نظّمت جمعية المرأة العُمانية بولاية الرستاق اليوم ندوة توعوية بعنوان “حقوق الطفل وحمايته من الإساءة والعنف”، وذلك تحت شعار “طفولة آمنة… مستقبل مشرق”، برعاية الشيخ حميد بن سالم التبعي نائب والي الرستاق، وبحضور عدد من المسؤولين والمختصين وأولياء الأمور، وذلك بالقاعة متعددة الأغراض بمكتب والي الرستاق.
وهدفت الندوة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الطفل التي كفلتها التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية، وتسليط الضوء على أهمية توفير بيئة آمنة تسهم في تنشئة الأطفال تنشئة سليمة نفسيًا واجتماعيًا، إلى جانب التعريف بأدوار الجهات المعنية في حماية الطفل من مختلف أشكال الإساءة والعنف.
واشتمل برنامج الندوة على عدد من الفقرات، حيث استُهلت بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبها تقديم عرض مرئي تضمّن مقتطفات من أقوال حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – حول أهمية رعاية النشء والاهتمام بالشباب، كما أُلقيت كلمة الجمعية الفاضلة جنان بنت خميس السلامية رئيسية جمعية المرأة العمانية بالرستاق التي أكدت على دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم الأسرة وتعزيز الوعي بحقوق الطفل.
كما تضمّنت الفعاليات تقديم مبادرة تعليمية تمثلت في استعراض نموذج “ميثاق التوعية بحقوق الطفل وواجباته”، بمشاركة طلبة مدرسة العهد للتعليم الأساسي (1–4)، في خطوة تهدف إلى غرس مفاهيم الحقوق والمسؤوليات لدى الأطفال منذ المراحل الدراسية المبكرة.
وشهدت الندوة جلسة حوارية ناقشت عددًا من المحاور القانونية والاجتماعية، أدارتها الأستاذة ليلى بنت خميس الشقصية مديرة معهد أم سي للتدريب المهني، حيث تناول الملازم أول حمد بن طارش البادي من شرطة عُمان السلطانية موضوع جرائم الأحداث من حيث الواقع والأسباب وسبل الوقاية، فيما استعرضت الدكتورة عائشة بنت إبراهيم البلوشية من الادعاء العام أوجه الحماية الجنائية المقررة للأطفال في القوانين العُمانية، وقدّمت الأستاذة مروة بنت حسن البلوشية ورقة عمل حول دور الحماية والرعاية المؤقتة في إيواء الأطفال المعرضين للإساءة وتقديم الدعم اللازم لهم.
وفي ختام الندوة، قام راعي المناسبة بتكريم المشاركين والمتحدثين والجهات الداعمة، كما اطّلع الحضور على المعرض المصاحب الذي احتوى على مواد توعوية وتثقيفية تُعنى بحقوق الطفل وسبل حمايته.
وتأتي هذه الندوة ضمن الجهود المشتركة بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، من بينها المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة جنوب الباطنة، والادعاء العام، وشرطة عُمان السلطانية، ومجلس أولياء الأمور، بما يعكس تكامل الأدوار في تعزيز منظومة حماية الطفل في المجتمع العُماني.







