منافسات قوية في انطلاق مباريات مهرجان مراكز إعداد الرياضيين لكرة السلة

مسقط – النبأ
تصوير – موسى البلوشي
انطلقت على الصالة الفرعية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر مباريات مهرجان مراكز اعداد الرياضيين لكرة السلة للفئة العمرية (2010–2012)، الذي نظمه الاتحاد العُماني لكرة السلة خلال الفترة من 15-17 يناير الجاري بمشاركة 119 لاعبًا ولاعبة، إلى جانب 19 مدربًا وإداريًا يمثلون سبعة مراكز تدريبية معتمدة للذكور والاناث حيث شارك في منافسات الذكور 6 فرق مثلوا مراكز ” صحار وصلالة ونزوى والعامرات والسيب والبشائر” فيما شارك في منافسات الإناث 4 فرق مثلوا مركز مسقط للاناث (أ) ومركز مسقط للاناث (ب)والمدرسة الهندية (أ) والمدرسة الهندية (ب).
تضمن المهرجان تدريبات عملية على المهارات المختلفة للاعب مرة السلة كما تضمنت مباريات بنظام الدوري واسفرت منافسات اليوم الاول بالنسبة للإناث فوز مركز مسقط للفتيات (أ) على المدرسة الهندي (ب) فيما فازت المدرسة الهندية (ب) على مركز مسقط للفتيات(ب) بنتيجة 18-16.
وبالنسبة لمنافسات الذكور التي جاءت اكثر تنافسية واثارة بين المراكز الستة على النحو التالي، نجح مركز العامرات في الفوز على مركز نزوى بنتيجة 20-17، وحقق مركز صحار فوزا صعبا على مركز السبب بنتيجة 13-10، وتمكن مركز صلالة من الفوز على مركز صحار بنتيجة 28-26، وفي مباراة أخرى نجح مركز العامرات (ب) من تحقيق فوز سهل على فريق مركز نزوى(ب) بنتيجة 16-0، وفاز فريق مركز العامرات على مركز السيب بنتيجة 25-12، كما حقق البشائر فوزا مهما على مركز السيب بنتيجة 18-9.
وحول مهرجان مراكز اعداد الرياضيين لكرة السلة قال أبوبكر بن أحمد الجهوري نائب رئيس الاتحاد العُماني لكرة السلة رئيس لجنة الإشراف اهمية مهرجانات مراكز إعداد الرياضيين لقياس مستوى تطور اللاعبين: المهرجان يمثل أهمية كبيرة للاتحاد واللاعبين وأولياء الأمور، فهو محطة أساسية لقياس مستوى تطور اداء اللاعبين وتبادل الخبرات التدريبية بين مدربي المرتكز، وهي ضمن سلسلة من الفعاليات والمسابقات المدرجة في برنامج مراكز إعداد الرياضيين لكرة السلة، موضحا ان المهرجان هو الثاني وقد اشتمل على جانبين رئيسيين؛ الأول تمثل في تدريبات على شكل محطات ركزت على تطوير المهارات الأساسية الدفاعية والهجومية، فيما شمل الجانب الثاني إقامة مباريات تنافسية بين المراكز الستة لفئة الذكور، ومباريات ودية أمام فرق المدارس الهندية لفئة الإناث.
كما اوضح عبدالله هاشم، المدرب العام لمراكز إعداد الرياضيين أن المهرجان محطة مهمة لتعزيز القدرات وكشف المستويات الفنية للاعبين موضحا ان ادارة المهرجان قامت بتقسيم لاعبي فئة الذكور إلى مجموعتين، ضمت كل مجموعة خمسة فرق، حيث تقام المنافسات بنظام الدوري من دور واحد على مدار ثلاثة أيام، بما يضمن مشاركة جميع اللاعبين وإتاحة الفرصة لهم لاكتساب الخبرة وصقل مهاراتهم، أما فئة الفتيات، فقد تم تقسيم اللاعبات إلى فريقين حسب الفئات العمرية، وخُصصت لهن مباراة ودية أمام فريق المدرسة الهندية.
من جانبه قال غسان محاسن البوسعيدي المنسق العام للمراكز: أن تنظيم مهرجان إعداد الرياضيين يعكس الجهود المبذولة لتوفير بيئة تدريبية مثالية، متوقعًا أن يكون لمثل هذه الفعاليات أثر إيجابي في تطوير آليات تنظيم المهرجانات المستقبلية وبناء جيل واعد من لاعبي كرة السلة.
ويولي الاتحاد العُماني لكرة السلة اهتمامًا خاصًا ببناء قاعدة متينة من الفئات السنية، باعتبارها الأساس لمستقبل اللعبة، من خلال تنفيذ برامج طويلة المدى تهدف إلى اكتشاف المواهب وصقلها، بما يسهم في تعزيز حضور المنتخبات الوطنية في البطولات الإقليمية والدولية، حيث يأتي تنظيم هذا المهرجان ضمن الخطة السنوية للجنة الإشراف على المراكز، الهادفة إلى متابعة مستويات تطور اللاعبين من الجوانب الفنية والبدنية والنفسية، وتوفير أجواء تنافسية محفزة تسهم في تعزيز دافعيتهم للاستمرار في التدريب وتحسين الأداء، كما يُعد المهرجان فرصة عملية للمدربين لتقييم البرامج التدريبية المطبقة والعمل على تطويرها بما يتناسب مع احتياجات اللاعبين.










