إيران والكيان الصهيوني يستعدّان لضربةٍ جديدة
عمر الفهدي
إيران والكيان الصهيوني يستعدّان لضربةٍ جديدة، لكن الخطر الحقيقي يحيط بدول الخليج نتيجة هذه المواجهة المحتملة بين الطرفين. فالكيان الصهيوني يخترق إيران، وإيران بدورها تخترق الكيان الصهيوني، وهذه هي البداية الحقيقية لأي حرب؛ إذ تبدأ عادةً بالحروب الاستخباراتية قبل أن تتحوّل إلى مواجهاتٍ مباشرة.
إيران تسبق الزمن في تطوير منظوماتها الدفاعية، وكذلك يفعل الكيان الصهيوني عبر تحديث وتعزيز قدراته الدفاعية. وهذه المرة، ووفقًا لتحليلي، قد تكون الحرب مختلفة تمامًا، وربما أكثر خطورةً مقارنةً بما سبق.
وقد يكون لبنان طرفًا في المراحل الأولى من هذه الحرب بين الأطراف، كخطوةٍ استباقية للأحداث القادمة. وهنا يبرز تساؤلٌ مهم: هل الدول العربية مُدركة لحجم هذه الحرب، وخطورتها على الشعوب، وعلى مصالح دولٍ أخرى في المنطقة؟
وفي الختام، أتمنى من جميع الدول ألّا تقف موقف المتفرّج؛ لأن الخاسر الحقيقي في نهاية المطاف هم الجميع: دولًا، ومصالح، وشعوبًا.
نسأل الله السلامة، وأن يحفظ الجميع من شرّ الحروب والتدخّلات الغربية، ومن شرّ الكيان الصهيوني.



