ولاية أدم تحتفي بالمجيدين في جائزة الإجادة التربوية تكريماً لعطاء المعلمين وتميّزهم

أدم -محمود الخصيبي
احتضنت قاعة مكتب والي أدم حفل تكريم المجيدين في جائزة أدم للإجادة التربوية، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ الدكتور محمد بن علي بن سعيد المهري، والي ولاية أدم، وبحضور الفاضل علي بن عبدالله الحارثي المدير العام، وعدد من المسؤولين والمكرّمين وأولياء الأمور.
شهد الحفل حضورًا لافتًا وفقرات متنوعة احتفاءً بالمكرمين، استُهلت بكلمة للأستاذ أسعد الرقمي ، الذي أكد فيها أن جائزة أدم للإجادة التربوية “تاج يتوج رواد الحقل التربوي ممن أخلصوا وأبدعوا في أداء رسالتهم السامية”، مشيرًا إلى أن الجائزة تمثل أيقونة للتميز والابتكار في مجال التعليم، ومبادرة تعزز من مكانة التعليم كأداة تغيير ونهوض بالمجتمعات.
كما شكر المؤسسات الخاصة الداعمة للجائزة، معتبرًا أن مساهماتهم الفاعلة تمثل تجسيدًا لقيم التعاون والشراكة المجتمعية في دعم التعليم.
تخللت الحفل فقرات مرئية تناولت تجارب متميزة لبعض المعلمين والمعلمات، إضافة إلى مشاركة فنية شعبية عكست تراث الولاية، كما قدّمت مجموعة من الطالبات أوبريتًا شعريًا حمل مشاعر الفخر والامتنان للمعلمين.
عن الجائزة
يُذكر أن جائزة أدم للإجادة التربوية انطلقت في العام الدراسي 2018/2019 بمبادرة من مجلس أولياء الأمور بولاية أدم، وتهدف إلى تشجيع الابتكار والإبداع التربوي، وتحفيز العاملين في الحقل التعليمي، وتعزيز الروح المهنية، بالإضافة إلى الاحتفاء بالإنجازات التعليمية المتميزة.
وصح سعادة الشيخ الدكتور محمد بن علي بن سعيد المهري، والي ولاية أدم:
“إن جائزة أدم للإجادة التربوية تمثل ترجمة واقعية لاهتمام المجتمع العماني بالتعليم والمربين، ونحن في ولاية أدم نثمّن هذه المبادرة المجتمعية التي أصبحت منصة سنوية لتقدير العطاء والتميز. نأمل أن يكون هذا التكريم دافعًا مستمرًا للعاملين في القطاع التعليمي نحو مزيد من التميز والإبداع.”
وصرح الدكتور سلام بن سالم التوبي، مدير دائرة الشؤون الإدارية قائلا :
“نفخر في دائرة الشؤون الإدارية بالمشاركة في هذه المناسبة التي تحتفي بكوادرنا التربوية. إن هذه الجائزة تمثل حافزًا مهمًا لكل موظف ومعلم يسعى نحو التطوير والابتكار، ونأمل أن تتوسع مثل هذه المبادرات لتشمل مجالات تربوية أخرى.”
وصرح الأستاذ يعقوب العاصمي قائلا :
“لقد سعدت بحضور هذا الحفل وتكريمي الذي جسّد روح الشراكة المجتمعية في دعم التعليم، وأثمن دور مجلس أولياء الأمور والقائمين على الجائزة في ترسيخ ثقافة التقدير والاعتراف بالجهود. التعليم أساس بناء المجتمعات، وتكريم المعلم هو تكريم للوطن بأكمله.”





