ملتقى “شركاء التميز” بمحافظة جنوب الباطنة بمدرسة التآلف للتعليم الأساسي(١-٤)

المصنعة – النبأ
نظّمت مدرسة التآلف للتعليم الأساسي (1–4) ملتقى “شركاء التميز” بالتعاون مع وحدة الوسائل التعليمية بدائرة الإشراف التربوي بمحافظة جنوب الباطنة بيوم الخميس الموافق ٢٤ ابريل ٢٠٢٥م فعالية تربوية متميزة هدفت إلى ترسيخ ثقافة التميز التربوي وتبادل الخبرات بين المعلمين في مجال الوسائل التعليمية، وتعزيز الشراكة المهنية بين مدارس ولايتي المصنعة وبركاء.
رعى الملتقى الفاضل خليفة الكلباني، المدير العام المساعد لشؤون التعليم، بحضور نخبة من التربويين من الكادر التعليمي المتميز من مختلف مدارس الولايتين. وقد عكس الحضور اللافت للملتقى اهتمام العاملين في الحقل التربوي بتعزيز أواصر التعاون، والحرص على تبادل التجارب التعليمية الناجحة في ذات المجال.
استُهِلّت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقتها طلبة المدرسة المبدعون، رحّبت من خلالها بالضيوف والمشاركين، وأكدت فيها أهمية مثل هذه الملتقيات في دعم جهود الهيئة التدريسية، وتجويد الأداء المهني داخل الصفوف الدراسية. كما عبّر المنظمون عن امتنانهم لتعاون وحدة الوسائل التعليمية، التي كان لها دور بارز في تنظيم هذا الحدث التربوي.
تخلّل الملتقى عرض مثري لطلبة حول الوسائل التعليمية حفظا وتنظيما، وكذلك تم تقديم ورقة عمل ثرية تبلوت فكرتها حول “التكامل في الممارسات التربوية باستخدام الوسائل التعليمية”، قدّمها الأستاذ خميس البلوشي، أخصائي وسائل تعليمية أول، بالشراكة مع الأستاذة خديجة المجينية، معلم أول مجال أول، حيث سلطا الضوء على دور الوسائل التعليمية واهمتها وتوظيفيها وتفعيلها بالمواقف الصفية، وأسهما في عرض عدد من النماذج التطبيقية التي نالت استحسان الحضور، لما تميزت به من واقعية وابتكار.
كما تضمّن الملتقى فقرات حوارية وتبادلية بين المشاركين، أتاحت لهم عرض تجاربهم ومناقشة التحديات التي تواجههم داخل البيئة الصفية، إلى جانب استعراض أبرز الممارسات التي كان لها أثر ملموس في تحسين مخرجات التعلم.
وفي ختام الملتقى، قام راعي الحفل بتكريم عدد من الإدارية وأعضاء الهيئة التدريسية المجيدين، عرفانًا بما يبذلونه من جهود نوعية في مسيرة التعليم، وتشجيعًا لهم على مواصلة التميز والعطاء.
ويُعد ملتقى “شركاء التميز” نموذجًا ناجحًا للتعاون البنّاء بين المؤسسات التعليمية، إذ يُسهم في خلق بيئة تربوية محفزة تعتمد على تقاسم المعارف والخبرات بين المعلمين، بما يخدم الطالب أولًا، ويعزز من جودة التعليم في سلطنة عمان.






