ساحة أتين ..
سمية ادم عبدالرحمن
باحة من المرح والفرح والسحر ..
جو لطيف.. ومسرح ظريف
بر….وسماء .. وزرقة غيوم
مساحات ممتدة بالجمال
خضرة ..وماء .. ووجه حضاري..
رذاذ المطر يتنزل كحبات اللؤلؤ
وأجواء تأخذك إلى عوالم الصفاء… يأسرك المكان بروعته من أول وهلة تحس براحة …نفسية ..
خضرة وهواء حين تستنشقه يتخللك ويرد إليك روحك ..يغسل الحزن ويريح النفس ويجلو صدأ القلوب
باحات من الروعة والجمال
أنس ..وسمر…
صمت وهدوء..
فنجان القهوة له طعم آخر في ذاك المكان ..ترتشفه وكأنما لأول مرة تستمتع بطعم البن..
يعيد ذكريات الماضي والحاضر…. ولكن بصفاء لم تعهده من قبل …
والزمن هناك لا يقاس بالساعة
ولكن بالأكسجين النقي الذي نتجرعه بحب ومتعه
.. وبعد أن استمتعنا بالخارج دخلنا إلى ساحة اتين حيث تقام الفعاليات ..
فكانت الدهشة .. لكل زاوية في المكان .. تصميم ولمسات
من الجمال تختلف …
بالداخل تهمس الطبيعة ف أذنيك استمتع بهدؤ..
والذي زادها رونقا وبهاء تلك الفرق الموسيقية والرياضية …المتنوعة والتي تملأ المكان ضجيجا ممتعا….
بأزياء وألوان وجنسيات مختلفة …فكانت من كل بستان زهرة بلونها وثقافتها وطعمها … ثم اتجهنا إلى المسرح …وهو أبو الفنون فشاهدنا ما يسر الناظرين ..
من فنون ذكرتني بيت الشعر الذي يقول إن رمت عيشا ناعما ورقيقا فأسلك إليه من الفنون طريقا
واجعل حياتك غضة بالفن والتصوير والتمثيل والموسيقا..
كان يوما ماتعا
وفعلا خريف صلالة غير..
وتراها أجمل من كل العواصم بطبيعتها الخلابة …وجبالها الخضراء ومروجها … وعبير أزهارها.. ونضرة أشجارها ويجب مشاهدة صلالة لتستمتع بجمالا..
وصلالة في الخريف يزداد دلالا.. وما في بين المدن مثالا..
والذي شدني أكثر أصالة الإنسان وعراقة المكان بالمحافظة على الإرث الحضاري في الزي القومي لأهل عمان مما يجعلهم يمزجون بين الحداثة والتحضر والمحافظة على الإرث الحضاري والتاريخي والديني والثقافي والاجتماعي… فلهم بذلك ف القلوب مكانة ومنارة ومحبة
