الثلاثاء: 10 مارس 2026م - العدد رقم 2850
مقالات صحفية

كل عام وأنت خير معلم ..

  عبير بنت سيف الشبلية

يوم المعلم العماني يأتي في الرابع والعشرين من فبراير من كل عام .. تاريخ ثابت يكرم فيه دور المعلمين والمعلمات في بناء الأجيال وخلق فرصا تعليمية تساعد الطلبة على النمو والتطور وتلهمهم للوصول إلى إمكانيات وأحداث تغير إيجابي في المجتمع العماني والعالم،

فمكانة المعلم العظيمة تتخطى يوم واحد للاحتفال، ولكنه تقديرا واحتفاء أن تنظم المدارس والمؤسسات التعليمية فعاليات تكريمية، تعبر عن الامتنان والشكر لجهود المعلمين. كرمز للعطاء والعلم ، وتذكير المجتمع بأهمية دوره في إعداد وتأهيل جيل واعٍ مبدع ..وصقل مهارات الطلبة وغرس القيم والمبادئ الوطنية والإنسانية.

فشكرا لكل معلم، علمنا حرفا وأيقظ في أعماق فكرنا حلما وصار طموحا وهدفا ، نسعى لإعداد الخطط دون خوف وبكل ثبات من أجل تحقيق المساعي والآمال.

شكرا لدليل أهدانا، جزء من فكره وعافيته ووقته الثمين بلا منازع ..إنهم يعلمون كيف نفكر ونتواصل.. فأشرق فينا الأمل وبث الأمل والتفاؤل والطمأنينة، فجعل الدنيا تبدو في أعيننا كبستان ورد بهيج، وهم يعدون الأجيال للعالم الحقيقي ويساعدونهم على أن يكونوا ناجحين في حياتهم بحماس وحمية.

يا قائدا وملهما جئناك اليوم نحتفل ونحتفي وبكل فخر واعتزاز .. وواجب علينا أن نوجه رسالات الشكر وعرفان بالجميل ببالغ الامتنان، وأن تقام خلاله الاحتفالات والأنشطة والورش التقديرية ، وتمنح الجوائز للمعلمين المتميزين تقديرا لجهودهم وإسهاماتهم النبيلة

شكرا معلمنا الأجمل والأرقى.. ما هذا الامتنان بما قدمت ولكنه حق لك ، وتقديرا لجهدك والعطاء.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights