الثلاثاء: 10 مارس 2026م - العدد رقم 2850
مقالات صحفية

مدينة السلطان هيثم تسابق الزمن

راشد بن حميد الراشدي

سباق مع الزمن، تحديات ونجاحات في اتجاه إقامة أكبر مشروع عمراني حضري ضخم في السلطنة، بل يكاد يكون على مستوى دول الخليج العربي، بدءً بستة أحياء سكنية متكاملة وبكل تفاصيل مشهد الحياة العصرية الحديثة، مع توافر الخدمات والبيئة الخلابة الجاذبة، ووجود مطورين عقاريين آمنوا بالخوض في هذه التجربة المثيرة على مساحات واسعة سوف يشملها هذا المشروع الضخم. وفي خطوات متتابعة تسابق الزمن للوصول إلى اكتمال المرحلة الأولى من المشروع وفق أرقى مفاهيم المدن العصرية المتكاملة والمستدامة بمسطحات خضراء، وبُنىً تحتية وخدمية رائدة، وخدمات متنوعة وفرتها المدينة ويحتاجها المالك لعيش كريم.
إبهار كبير طاف بنا بالأمس القريب، ونحن نشاهد مدينة السلطان هيثم ونتجول بين ثناياها ونتعرف على تفاصيلها، ومكنونات ذلك الجهد والبذل والعطاء المبذول من وزارة الإسكان والتطوير العمراني ومن المطورين العقاريين الذين أثبتوا كفاءتهم في نجاح المشروع منذ الخطوات الأولى، التي تتسارع اليوم للحاق بالزمن، ولنرى عام ٢٠٣٠م وقد اكتملت أركان المرحلة الأولى من المشروع، مع وجود معظم متطلبات الحياة العصرية الحديثة.
ومع كل ذلك الإبهار، وفي المؤتمر الصحفي الجميل الذي أقيم في الهواء الطلق بمدينة السلطان هيثم، أبهرتنا كذلك مخططات الأحياء السكنية في محافظات السلطنة، والإقبال الكبير عليها الذي فاق التوقع، وخاصة في ظلّ تعوّد المواطنين على نمط ونظام سكن مختلف عن المدن العصرية المتكاملة.
ومع الأرقام التي نشرتها وزارة الإسكان والتطوير العمراني عن أدائها خلال الأعوام المنصرمة، خاصة في مجال التقنيات والتحول الرقمي، ومعالجتها للعديد من الملفات المهمة بسرعة وإتقان، برزت الجهود التي تنفذها الوزارة والتي هدفها المواطن وتذليل متطلباته التي تخص الوزارة ودوائرها المختلفة.
ومع الكشف عن تلك التفاصيل الدقيقة لكل تلك المشاريع، والتي نأمل نجاحها بإذن الله، من مشروع مدينة السلطان هيثم ومشروعات التطوير العقاري لمختلف المدن الحديثة في المحافظات، نتمنى كذلك تخفيف العبء عن الشباب الراغب في السكن والعيش في هذه المدن، بتسهيل شروط الحصول عليها وفق أسعار في متناول اليد، وتنافسية تساهم في جذبهم نحو شراء الوحدات السكنية.
شكراً لوزارة الإسكان والتخطيط العمراني، ولكل القائمين على مدينة السلطان هيثم، والأحياء السكنية الأخرى بالمحافظات، ولكل المطورين العقاريين في السلطنة، ونأمل نجاح التجربة العمانية العمرانية الرائدة والفريدة في إقامة الأحياء السكنية العصرية، وإلى حياةِ أفضل.
حفظ الله عُمان وسلطانها وشعبها، وأدام عليهم نِعم الخير والحياة الكريمة.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights