الخواطر
الفجر الأول ..
خولة بنت محمد السعدية
بين أصداء الأذان
وفي لحظاته النفيسة
بين أذان فجر ذاك اليوم والإقامة
أبصرتُ طيفَ طمأنينة
زارني بين سجدتين
برد انسكب على روحي
فأعاد ترتيب مكنونات نفسي
وأصلح توجهات السعي
ورمم قلباً طالما شكى شكاً
وتشقق همّاً وازدحم جروحا
ونزف ألما من الأقربين قبل الآخرين طيفاً فتح لي بُعْدا آخر
حياتي جلها لم أعرفه
لحظات من الروحانية
أخذتني لدنيا أخرى
لجنان الوجود،
سرح جناني، كيف يمكن لعالم ضيق مثل هذا أن يتسع بلحظات، لحظات الفجر طالما كانت تأسرني هذه المرة، فعلت وبشدة.
