الأربعاء: 11 مارس 2026م - العدد رقم 2851
حوارات صحفية

العمل التطوعي ركيزة وطنية وملتقى “بحريني وأفتخر 2025” خطوة نحو التمكين الشبابي

لقاء صحفي مع رئيس جمعية البحرين للعمل التطوعي

   أجرى اللقاء – هلال بن عبدالله الفجري

في ظل تصاعد روح العطاء والمبادرات المجتمعية في مملكة البحرين، يبرز اسم جمعية البحرين للعمل التطوعي كأحد أبرز الكيانات التي تسعى لترسيخ ثقافة التطوع وتفعيل طاقات الشباب لخدمة الوطن وتزامناً مع الاستعدادات لإطلاق ملتقى “بحريني وأفتخر” لعام 2025، نسلط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه الجمعية في دعم المبادرات الوطنية وتعزيز الهوية البحرينية من خلال العمل المجتمعي، ونسعد اليوم بمحاورة رئيس جمعية البحرين للعمل التطوعي،

الأستاذ: عبدالعزيز بن راشد السندي ، الذي يحدثنا عن جديد الجمعية رؤاها المستقبلية وطموحاتها الوطنية، بالإضافة إلى تفاصيل النسخة القادمة من الملتقى الوطني المرتقب.

أولاً: التعريف بالجمعية

1. نود أن نُعرف جمهورنا أكثر بجمعية البحرين للعمل التطوعي. متى تأسست الجمعية؟ وما هي رسالتها الأساسية؟

الجواب : جمعية البحرين للعمل التطوعي هي منظمة أهلية رسمية، مسجلة في وزارة التنمية الاجتماعية بمملكة البحرين، وقد تأسست بتاريخ 9 أبريل 2013.

رسالة الجمعية

“التطوع واجب وطني وسلوك حضاري”

تهتم الجمعية بنشر ثقافة العمل التطوعي، وتسعى إلى نقل العمل التطوعي من التلقائية إلى الاحترافية من خلال عمل مؤسسي منظم يقوم على أسس ديمقراطية في مجالات الحوكمة والشفافية.

2.كيف تساهم الجمعية في تعزيز مفهوم التطوع في البحرين؟

الجواب : للجمعية دور كبير ومميز في تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وذلك من خلال بناء الشراكات والاتفاقيات مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، وكذلك تنمية الشراكة المجتمعية وخلق جسر تواصل بين الجمعية وأفراد المجتمع، عبر البرامج والأنشطة التي تسهم في فتح أبواب المشاركة أمام أفراد المجتمع للانخراط في مجال العمل التطوعي. كما تحرص الجمعية على التواصل مع المدارس والجامعات لتنظيم ورش عمل تثقيفية في مجالات العمل التطوعي، إلى جانب تشجيع المؤسسات والأندية على إنشاء فرق تطوعية ضمنها، وتعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية بشكل فعّال.

3.ما هي الفئات المستهدفة من برامج الجمعية؟ وهل هناك تركيز على فئة الشباب بشكل خاص؟

الجواب : كل الفئات مستهدفة في برامج الجمعية، إيماناً منا بأن العمل التطوعي رسالة سماوية موجّهة لكافة فئات المجتمع، فكل فرد يمكنه أن يعمل في مجاله ومحيطه. ومع ذلك، فإننا نُركّز بشكل خاص على فئة الشباب، بهدف بناء جيل شبابي ناشئ على ثقافة العطاء ونكران الذات.

ثانياً: ملتقى “بحريني وأفتخر” 2025

4. ننتقل الآن للحديث عن ملتقى “بحريني وأفتخر”، وهو من أبرز الفعاليات السنوية للجمعية. ما الجديد في نسخة 2025؟

الجواب : ملتقى الشباب البحريني التطوعي يُقام هذا العام في نسخته الحادية عشرة، ولله الحمد، فقد شهد الملتقى عبر مسيرته تطوراً وتميّزاً سنوياً، مواكباً ما يشهده العصر من ابتكار وتكنولوجيا ورسائل جديدة.

وفي هذا العام، تم إضافة برنامج “التعايش والتسامح”، والذي يُجسّد رسالة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم في إرساء السلام والمحبة بين شعوب العالم، ونُصرة المظلومين، والارتقاء بالعمل الإنساني.

5. ما هي أبرز المحاور أو المواضيع التي سيتم التركيز عليها هذا العام؟

الجواب : نحرص دائماً على أن يُسهم الملتقى في تنمية قدرات الشباب وإضافة كل ما هو جديد لهم .

لدينا هذا العام برنامج “الشباب البرلماني”، والذي يهدف إلى تعريف المشاركين بدور مجلس النواب وآلية عمله، بالإضافة إلى تنظيم جلسة محاكاة حول موضوع

“تطلعات الشباب في رؤية 2030 وآمالهم في مستقبل مشرق.”

6.ما هي الفعاليات أو الفقرات التي يتوقع الجمهور أن يشاهدها في الملتقى؟

الجواب : طبعاً يحمل الملتقى العديد من الأنشطة والبرامج، وسيتم بث أغلبها بشكل مباشر عبر قناة الجمعية على إنستغرام، وذلك لتمكين أولياء أمور المشاركين من متابعة أبنائهم خلال فعاليات الملتقى.

7.كيف ترون تأثير هذا الملتقى في تعزيز روح الانتماء الوطني والهوية البحرينية لدى الشباب؟

الجواب : لا شك أن للمنظمات الأهلية دوراً كبيراً في تعزيز النماء والولاء للوطن، ومن خلال برامج وأنشطة الملتقى، حرصنا على أن نُركّز على مجال المواطنة، وتسليط الضوء على الإنجازات التي تحققت في مسيرة الوطن المباركة.

ثالثا: أهداف الجمعية ورؤيتها المستقبلية

8.ما هي الأهداف الاستراتيجية التي تسعى الجمعية لتحقيقها خلال السنوات القادمة؟

الجواب : منذ تأسيس الجمعية، جاءت الأهداف واضحة في النظام الأساسي للجمعية، حيث وضعنا أهدافاً استراتيجية تحمل في طياتها نشر ثقافة العمل التطوعي بأسلوب حضاري جديد، وابتكار برامج وأنشطة متوافقة مع العصر والتطور، وذلك من أجل مواكبة الحداثة والعولمة.

.9ما هو طموح الجمعية على المدى البعيد فيما يتعلق بالعمل التطوعي في البحرين؟

الجواب : العمل التطوعي في مملكة البحرين له تاريخ عريق، وهو ركيزة متأصلة في شخصية المواطن البحريني منذ القدم . وفي كل مرحلة من مراحل الحياة، نجد أن العمل التطوعي يترك بصمة كبيرة في نهضة وتقدّم وعمارة الوطن.

نحن في الجمعية نؤمن بأن العمل التطوعي عنصرٌ هام في بناء ورقيّ الأوطان، وطموحنا هو ترسيخ هذه الثقافة بين الأجيال القادمة، وتحويلها إلى ممارسة مؤسسية احترافية تُسهم في التنمية الشاملة للمجتمع البحريني.

10ما هو طموح الجمعية على المدى البعيد فيما يتعلق بالعمل التطوعي في البحرين؟

الجواب : العمل التطوعي في مملكة البحرين له تاريخ عريق، وهو متأصل في شخصية البحريني منذ القدم. وفي كل مرحلة من مراحل الحياة، نجد أن للعمل التطوعي بصمة كبيرة في تقدم نهضة وعمران البلد، حيث إننا نؤمن بأن العمل التطوعي عنصر هام في بناء ورقي الأوطان.

أخيراً: رسالة للجمهور

11.ما هي رسالتكم للمتابعين خاصة من فئة الشباب حول أهمية التطوع؟

الجواب : أقول لأبنائي الشباب: أنتم أمل المستقبل، وأنتم من سيواصل رفع راية الوطن . فليكن العمل التطوعي أحد الركائز التي ترتكزون عليها، فهو مصدر للبركة والتوفيق والتميّز، ويسهم في صناعة الشخصية، وإبراز المواهب، وبناء الثقة بالنفس.

12.هل هناك كلمة أخيرة تود توجيهها لمجتمع المتطوعين في البحرين ؟

البحرين أمانة، وأنتم من يصونها ويرفع رايتها عالياً.

في ختام هذا اللقاء، لمسنا حجم الشغف والرؤية الواسعة التي تحملها جمعية البحرين للعمل التطوعي نحو مستقبل أكثر إشراقاً، يعكس روح المواطنة الحقيقية والانتماء الأصيل

يبقى العمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتطورها، ومع وجود كيانات نشطة وجهود مخلصة كما رأينا في هذه الجمعية، فإن البحرين تسير بخطى واثقة نحو ترسيخ ثقافة العطاء والتكافل .

كل الشكر لسعادة رئيس الجمعية على هذا الحوار الشفاف، ونتمنى دوام النجاح والتوفيق للجمعية ولكل الأيادي البيضاء التي تعمل بصمت من أجل وطن أجمل.

 

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights