تعليمية الداخلية تنفذ البرنامج الصيفي للطلبة الموهوبين بـ(116) طالبًا وطالبة

نزوى / سيف الهطالي
تنفذ المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية، ممثلة بدائرة التربية الخاصة، البرنامج الصيفي للطلبة الموهوبين للعام الدراسي 2025/2026م، بمشاركة (116) طالبًا وطالبة من مخرجات البرنامج الوطني للكشف والتعرف على الطلبة الموهوبين (ثروة) في سلطنة عُمان.
ويهدف البرنامج إلى رعاية الطلبة الموهوبين وفق ميولهم وقدراتهم من خلال تقديم مجموعة من البرامج الإثرائية المتخصصة، وتسليط الضوء على إمكاناتهم وإبداعاتهم وإبرازها، إلى جانب استثمار مهاراتهم وقدراتهم وتنميتها بما يسهم في صقل مواهبهم وتطويرها.
وتنفذ البرامج والورش التدريبية في عدد من ولايات محافظة الداخلية عبر ثلاثة قطاعات رئيسة، حيث يستضيف مركز منح الثقافي طلبة قطاع نزوى ومنح وأدم، فيما تحتضن مدرسة سيح الراسيات للبنين طلبة قطاع سمائل وأزكي وبدبد، بينما تستضيف مدرسة آمنة بنت الأرقم للبنات طلبة قطاع بهلاء والحمراء، إضافة إلى عدد من الطلبة المتميزين في مجال كتابة القصة القصيرة.
ويتضمن البرنامج حزمة متنوعة من الورش الإثرائية التي تغطي مجالات التقنية والابتكار والأدب والفنون، من بينها أساسيات التصميم الإبداعي باستخدام Canva، وتقنية النانو والطباعة ثلاثية الأبعاد، والذكاء الاصطناعي في Canva، وصناعة المحتوى الرقمي، وPiktochart AI، وأساسيات أولمبياد الرياضيات، والأردوينو، والمخاطر الرقمية، ورحلة في عالم الذكاء الاصطناعي، ورحلة نحو التعلم الذكي، إلى جانب ورش الإلقاء الشعري، وتحليل النص الأدبي، وتقنيات كتابة القصة القصيرة والمقال، والمتحدث اللبق، وفن وهوية وحكايات الخيوط، وخلفيات السجاد، والرسم بالأحبار الصينية، وسحر الباستل، وبيئتنا بالخطوط، وورشة نحو مستقبل يبتكره الموهوبون.
وقال أحمد بن مرهون البوسعيدي، أخصائي رعاية موهوبين أول، إن البرامج الإثرائية والورش التدريبية المقدمة في البرنامج الصيفي لهذا العام روعي في إعدادها التنوع والمواءمة مع قدرات الطلبة الموهوبين وميولهم المختلفة، بما يسهم في صقل مواهبهم وتنمية مهاراتهم وفق خطة مدروسة تضمن بناء المعرفة واستدامة التدريب، وتوفر للطلبة فرصًا نوعية للتعلم والتطوير.
وأضاف أن الطلبة جرى توزيعهم على ثلاثة قطاعات مختلفة لضمان سهولة الوصول إلى البرامج وتحقيق أكبر قدر من الاستفادة، كما تم اختيار محتوى الورش بعناية ليتناسب مع اهتمامات الطلبة وإمكاناتهم، فيما يتولى تنفيذها مدربون متخصصون في مجالاتهم.
وأشار إلى أن البرنامج لا يقتصر على الطلبة الموهوبين فحسب، بل يتضمن كذلك ورشًا توعوية تستهدف أولياء الأمور والمجتمع المحلي، تتناول أساليب التنشئة الأسرية للطالب الموهوب ودور الأسرة في اكتشاف المواهب وتنميتها، بما يسهم في إيجاد بيئة داعمة ومحفزة للإبداع والتميز.




