الأربعاء: 22 أبريل 2026م - العدد رقم 2893
أخبار محلية

هيئة البحث العلمي والابتكار تعقد اللقاء السنوي الثاني لنقاط الاتصال المؤسسي لبرنامج دعم الدورات التدريبية

مسقط-النبأ

نظمت هيئة البحث العلمي والابتكار، ممثلة بالمديرية العامة للبرامج وبناء القدرات، اللقاء السنوي الثاني لنقاط الاتصال المؤسسي لبرنامج دعم الدورات التدريبية البحثية والابتكارية؛ بهدف الاحتفاء بالمنجزات المحققة وتعزيز التكامل والشراكة بين الهيئة ومختلف المؤسسات الأكاديمية والحكومية في سلطنة عمان. وقد سعى اللقاء إلى مناقشة أبرز التعديلات والإضافات على الدليل الإرشادي للبرنامج، واستعراض المقترحات التطويرية الرامية لتحسين آلية العمل، جنباً إلى جنب مع تحليل التحديات التي واجهت تنفيذ الدورة الثانية وتبادل الخبرات بشأنها، وصولاً إلى التحضير والإعلان عن انطلاق الدورة الثالثة من البرنامج بما يضمن رفع كفاءة التنفيذ وتنمية القدرات البحثية الوطنية.
وفي كلمة له خلال اللقاء، أكد الدكتور صلاح بن صومار الزدجالي، المكلف بتسيير أعمال المديرية العامة للبرامج وبناء القدرات، أن نقاط الاتصال المؤسسي تمثل “النبض” والجسر الذي يربط الهيئة بمحيطها لتحويل طموحات الوطن في مجالات البحث والابتكار إلى واقع ملموس. وأشار إلى أن الخطط القادمة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمستهدفات رؤية عمان 2040، مما يستوجب رفع الجاهزية ومواكبة المعايير العالمية في التواصل العلمي.
وأوضح الدكتور صلاح أن برامج بناء القدرات البحثية والابتكارية صُممت بعناية لتلبي تطلعات الأكاديميين والباحثين، وتوفير برامج وطنية تسد الفجوات المعرفية وتساهم في بناء جيل متمكن في شتى مؤسسات الدولة.
وتطرق في حديثه إلى تطور هذه البرامج من مجرد أفكار إلى بنود رئيسية في الجداول الوطنية والندوات الثنائية حتى أصبحت برامج متكاملة وشاملة.
نموذج التمويل التشاركي
وحول برنامج دعم الدورات التدريبية البحثية والابتكارية، أكد الدكتور صلاح بن صومار الزدجالي أن البرنامج يرتكز بشكل أساسي على نموذج “التمويل التشاركي” مع المؤسسات الحكومية والأكاديمية، حيث تلتزم الهيئة بتقديم الدعم المالي مقابل قيام المؤسسة البحثية بإدارة الجوانب العلمية والفنية والتنظيمية. وأوضح أن هذا النهج يهدف إلى خفض التكاليف المالية وبناء شراكات فاعلة، بالإضافة إلى تقليل المشقة الجسدية والمالية على المستفيدين من خلال تنفيذ هذه الدورات في شتى ربوع سلطنة عمان. كما أشار إلى أن هذه الاستراتيجية تساهم بشكل مباشر في تمكين المؤسسات الأكاديمية وتعزيز أدوارها الوطنية في خدمة قطاع البحث العلمي.
منجزات ومخرجات متميزة
واستعرض اللقاء أبرز المبادرات القائمة، ومنها منتدى المهارات البحثية، وملتقى ظفار العلمي، ومسابقة مختبر الجدران المتساقطة، والمشاركات الدولية في لندن وماليزيا وجنيف. وأشاد الدكتور بجودة المخرجات التي شهدتها الأعوام الماضية، والزيادة الملحوظة في طلبات الدعم، مثمناً الجهود الدؤوبة التي بذلتها نقاط التواصل وفرق العمل بدائرة بناء القدرات.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن محاور هذا العام تركز على “تعزيز التكامل وتمكين الشراكات”. ودعا المشاركين للاستفادة من اللقاء كفرصة لتطوير أدوات التواصل المؤسسي وجعلها نموذجاً يحتذى به في الكفاءة والابتكار، بما يسهم في رفع مؤشرات السلطنة في المحافل الدولية.


ملامح الدورة الثالثة لبرنامج دعم الدورات
وتضمن اللقاء عرضاً مرئياً قدمته نسرين بنت يحيى البلوشي، المكلفة بتسيير أعمال دائرة بناء القدرات البحثية والابتكارية، استعرضت خلاله ملامح الدورة الثالثة من برنامج دعم الدورات التدريبية البحثية والابتكارية لعام 2026. وتطرق العرض إلى تفاصيل توسيع قاعدة الفئات المستهدفة والمجالات التدريبية التي تغطي (17) محوراً في البحث العلمي، و(13) محوراً في الابتكار، بالإضافة إلى الإعلان عن الجدول الزمني لفتح باب تقديم الطلبات عبر بوابة عُمان البحثية.
كما شهد اللقاء استعراض قصة نجاح كلية البريمي الجامعية في تنظيم البرنامج خلال دورته الثانية؛ حيث قدم ممثل الكلية عرضاً تناول فيه تجربة الكلية في إدارة وتنفيذ الدورات التدريبية البحثية والابتكارية، والآليات التي اتبعتها لضمان جودة التدريب وتحقيق الاستفادة القصوى للمشاركين، مؤكداً على دور البرنامج في تفعيل الشراكة الحقيقية مع الهيئة وتطوير المهارات البحثية لدى الكوادر الأكاديمية والطلبة.”

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights